الرئيس الفلسطيني محمود عباس

ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي العمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال والشباب، ومحاسبة إسرائيل على الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها، وإلزامها باحترام حقوق الفلسطينيين.

جاء ذلك في كلمة للرئيس الفلسطيني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر كل عام.

وقال عباس إن الشعب الفلسطيني يتعرض لهجمة جديدة من الاحتلال الإسرائيلي في إطار العدوان المتواصل على حقوقه وأرضه ومقدساته، مطالبا بضرورة مساءلة إسرائيل عن جرائمها، وتوفير الحماية للفلسطينيين، وخصوصا الأطفال والشباب.

وأضاف أن فلسطين ستبقى الاختبار الأهم للمنظومة الدولية، ويجب على دول العالم الوفاء بالتزاماتها بضمان احترام القانون الدولي، وقطع أية روابط بين حكوماتها وهيئاتها وشركاتها مع الاستيطان ومنتجاته وقوات الاحتلال التي تقوم بحماية المستوطنين، مطالبا بربط العلاقات مع إسرائيل بشرط التزامها بالقانون الدولي وبمدى تحقيقها للسلام.

واستعرض الرئيس الفلسطيني في كلمته بعض الإحصائيات التي تظهر معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، حيث استشهد في العدوان على قطاع غزة في صيف 2014 ما يقارب الـ2200 فلسطيني، منهم أكثر من 500 طفل، ومنذ بداية شهر أكتوبر الماضي استشهد 117 فلسطينياً حتى الآن، من بينهم 25 طفلا، فضلا عن حملات الاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقال أكثر من 10.000 طفل فلسطيني منذ عام 2000 إلى الآن.