السكرتير الصحافي للرئيس اليمني السابق أحمد الصوفي

اعتبر السكرتير الصحافي للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، أحمد الصوفي أنَّ أهمية ما يرفعه مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن، جمال بن عمر، في تقريره إلى مجلس الأمن وحده من سيقرّر بقائه في إطار مهمته أو إطلاق رصاصة رحمة طائشة على دوره الدولي في اليمن، بحسب قوله.

وأكد الصوفي أنَّ التلويح بعقوبات على اليمن أو المؤتمر الشعبي العام التي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله أو قياداته، يعني أنَّ بن عمر يعلن موت التسوية السياسية، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية متغيرات عميقة جعلت من خيار التلويح بالعقوبات أمرًا تجاوزته الأحداث، وأنَّ صدور أي قرار لا يخدم التزام الأطراف اليمنيّة بأسس التسوية، كما أنه لا يستجيب لتطلعات المجتمع الدولي بخصوص تشجيع جميع الأطراف على تنفيذ اتفاق السلم والشراكة.

ونوّه الصوفي ساخرًا إلى أنَّ صدور أي قرار غير مسؤول يعني نهاية مهمة بن عمر في اليمن وإدخال البلاد في تعقيدات هو في غنى عنها، وعليه كفّ الأذى عن اليمن.

وكان المبعوث الأممي لدى صنعاء، جمال بن عمر، لوّح في تصريحات سابقة أنَّ أتباع النظام السابق والحوثيين من أبرز معرقلي التسوية السياسية في اليمن.