دمشق ـ ميس خليل
تشهد بلدة بيت سحم، في ريف دمشق الجنوبي، توترًا شديدًا، بعد قتل أحد عناصر "جبهة النصرة" داخل البلدة، من طرف أقارب بعض المعتقلين حديثًا لدى "النصرة"، بتهمة "التلفظ بالكفر".
وانتشر العديد من مسلحي "جبهة النصرة" في شوارع البلدة، وأغلقوا جميع مداخلها، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة بينهم وبين مسلحين من بيت سحم.
وخرج المئات من مدنيي بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في مظاهرات حاشدة، تنديدًا بممارسات "جبهة النصرة"، التابعة لتنظيم "القاعدة".
وفي قرية الرامي، في جبل الزاوية، في ريف إدلب، خرجت مظاهرات حاشدة من النساء والأطفال، طالب المشاركون فيها "جبهة النصرة" بالإفراج عن الرجال والمقاتلين الذين اختطفتهم، ومن بينهم رجال مسنّون، والروائي عارف الخطيب، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب.
ميدانيًا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل خمسة وستين شخصًا بنيران القوات الحكومية، معظمهم سقط في دير الزور.
واستهدف قصف مدفعي مدينة الرحيبة في ريف دمشق، كما استهدفت القوات الحكوميّة حي الوعر في حمص، بالأسطوانات المتفجرة.
وألقى الطيران الحكومي ستة عشر برميلاً متفجرًا على مضايا والزبداني والقلمون في ريف دمشق، واثنين على قرية عطشان في ريف حماة، فيما قصفت المدفعية والرشاشات الثقيلة حاجزين في مدينة اللطامنة، في الريف الشمالي.