بغداد- نجلاء الطائي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأربعاء، دعمه لجهود رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في المصالحة الوطنية ومشاركة أطياف الشعب العراقي جميعهم في الحكومة.
وقال بيان لمكتب العبادي ورد لـ" العرب اليوم " نسخة منه، إنّ "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تلقى اتصالا هاتفيًا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، جرى خلاله بحث الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة والحرب ضد تنظيم داعش المتطرف ومساهمة الأمم المتحدة في مساعدة العراق لمواجهة التطرف إلى جانب جهود الحكومة العراقية في حماية حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية".
وأكد العبادي أنّ "الوضع الأمني والعسكري لعمليات تحرير صلاح الدين وغرب الأنبار أفضل من ما توقعناه حيث أنّ القوات المرابطة في جبهات القتال تتقدم ببسالة وبمساعدة المواطنين في تلك المناطق ولم تحصل أي تجاوزات". موضحًا أنَّ "أيَّة تجاوزات وكما أكدنا سابقًا ستقابل بالعقوبات".
وأشار إلى أنّ إصداره أوامر لاحترام حقوق الإنسان والحفاظ على ممتلكات المواطنين في محافظة صلاح الدين"، منوهًا إلى أنَّ "المواطنين هناك حريصون على تحرير مناطقهم".
وبين العبادي بحسب البيان، أنَّ " الحكومة أسست لجنة من الوزارات لمتابعة تقديم الخدمات الأساسية والمتمثلة بالماء والكهرباء والأمور الصحية وصيانة بقية القطاعات التي تضررت".
وأعرب أنه: "يشكر للدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة للعراق"، متمنيًا أنّ يتم زيادة هذا الدعم خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أعرب بان كي مون عن "ترحيبه بجهود الحكومة العراقية لحماية المدنيين وقيام القوات الأمنية والحشد الشعبي بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحليين كما رحب بجهود الحكومة للاهتمام بالمناطق المحررة".
وأعلن بان كي مون "دعمه لجهود العبادي في المصالحة الوطنية ومشاركة أطياف الشعب العراقي في الحكومة".
وعبر بان كي مون عن تأييده لإجراءات رئيس الوزراء فيما يخص التجاوزات على حقوق الإنسان، مبينًا أنّ الأمم المتحدة تدعم العراق لأعمار المناطق التي تم تحريرها بعد تدميرها من قبل تنظيم داعش المتطرف.
كما تطرق بان كي مون إلى قضية الآثار العراقية، مشيرًا إلى أنّ الأمم المتحدة تتابع تدمير الآثار العراقية وتهريبها من قبل تنظيم داعش المتطرف إذ أنّ هذه الآثار هي للإنسانية جمعاء ونعمل كل ما في وسعنا لحمايتها.