بغداد - نجلاء الطائي
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الفساد الإداري والمالي لا يقل خطورة عن التطرف، وأن البلاد تواجه تحديات كثيرة والحكومة تعمل من أجل التغلب على هذه التحديات، داعيًا جميع السياسيين إلى "عدم المتاجرة بدماء أبناء الحشد الشعبي لأمور سياسية.
وأوضح بيان مكتب العبادي، ورد إلى "العرب اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي التقى، مساء الجمعة الماضية، عددًا من عائلات الشهداء والسجناء السياسيين وتناول وجبة الإفطار معهم".
وأشاد العبادي بـ"صمود المقاتلين الأبطال في ساحات القتال الذين يقاتلون من أجل أن يوفروا لنا الأمان، داعش تدعو إلى حياة بائسة وموت بائس ونحن ندعو إلى حياة كريمة، المتطوعون في الحشد الشعبي ضحوا بأنفسهم وبأرزاقهم ولم يأتوا من أجل راتب، فهناك عدد كبير من المقاتلين قاتلوا ولم يسجلوا أسماءهم في الرواتب وأن شعب بهذا العطاء سينتصر".
وبيّن العبادي أن "البعث الصدامي تحالف مع الشيطان المتمثل بداعش المتطرف وأن عناصر داعش غالبية قياداتها من البعث الصدامي، وبشأن المطالبات بتوزيع الرواتب في المناطق التي تحتلها داعش، فإننا لن نسمح بأن تذهب أيّة رواتب دون تدقيق؛ لأن بعض هذه الأموال تذهب إلى داعش، والفساد والتطرف واحد وهناك عرقلة للمشاريع وعرقلة لمعاملات المواطنين، ولدى الحكومة برنامج لخدمة المواطن وهناك في كل خطوة عرقلة له ولكننا مصرون على إنجاحه".
ودعا رئيس مجلس الوزراء جميع السياسيين إلى "عدم المتاجرة بدماء أبناء الحشد الشعبي لأمور سياسية؛ لأنه يدافع عن كل العراقيين وفتوى المرجعية المباركة تقول ذلك وكذلك مطالبتها برفع العلم العراقي".