بغداد- نجلاء الطائي
أكد مصدر في الشرطة العراقية، مساء الأربعاء، إنّ "الحصيلة الأولية للتفجيرين الانتحاريين بسيارتين مفخختين في حي الغدير شرقي بغداد بلغت أربعة قتلى و34 جريحًا"، مبيّنًا أنّ "انتحاريين نفذا التفجيرين".
وأضاف المصدر أنّ "حصيلة تفجير السيارة المُفخخة في منطقة المشتل جنوبي العاصمة، بلغت ثلاثة قتلى وجريحين على الأقل".
وتمكنت مساء اليوم، قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات سامراء وبمساندة أبناء عشائر الضلوعية، من تحرير منطقة البيشكان وسط ناحية الضلوعية "80 كم جنوب تكريت" بعد اشتباكات عنيفة مع مُسلحي "داعش".
وأسفرت العملية عن قتل 12 عنصرًا من "داعش" وتدمير ثلاث عجلات تحمل أحاديات وتفكيك خمس عبوات ناسفة.
يأتي هذا في وقت قصفت القوات الأمنية بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مُجمع القصور الرئاسية وسط مدينة تكريت، والتي يتخذها تنظيم "داعش" مقرًا رئيسيًا لعناصره.
كما قصفت تلك القوات أيضًا مقرّ قناة صلاح الدين الفضائية وسط المدينة، والذي يتحصن به مسلحو داعش، ولمّ تتمّ حتى الآن معرفة حجم خسائر التنظيم البشرية والمادية.
وأكد آمر الفوج الثالث في اللواء الثاني في قوات البيشمركة، العقيد وزير سورغي، إنّ "قوات البيشمركة شنّت هجومًا على المنطقة الواقعة في أسفل جبل زرد في منطقة بعشيقة، تمكّنت من خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في سهل نينوى"، مشيراً الى أنّ "قوات البيشمركة تمكنت خلال العملية من الإستيلاء على العديد من مواقع مسلحي تنظيم "داعش" المتواجدة في المنطقة وعلى كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة".
وأضاف سورغي أنّ "مُسلحي داعش لم يبدوا أيّة مقاومة أمام قوات البيشمركة"، معتبرًا أنّ "تطهير تلك المناطق من المسلحين له أهمية كبيرة لشنّ هجمات أخرى على مسلحي داعش".
من جانب آخر، أكد مواطنون موصليون، اليوم الأربعاء، إنّ "عناصر تنظيم داعش بدأوا بإحصاء منازل المسلمين من أهالي المدينة الذين تركوها بعد العاشر من حزيران/يونيو الماضي، نتيجة تهديداتهم، تمهيدًا للاستيلاء عليها، عادين أنهم مرتدين يجوز الاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم من قبلهم".
وأضاف المواطنون أنّ "تنظيم داعش وزّع أملاك المسيحيين الذين هجرهم، بما فيها الكنائس، بين أتباعه"، مؤكدين أنّ "التنظيم صادر موجودات بعض منازل المدينة وأخذها إلى مكان مجهول بعد تحميلها في شاحنات تعود له".
وأكدت مصادر أمنية وشهود عيان في محافظة كركوك، إنّ "عناصر التنظيم الذين يبسطون سيطرتهم على القرية "25 كم جنوبي كركوك"، والتابعة لناحية تازة نسفوا منازل شاغرة هذا اليوم؛ حيث شوهدت أعمدة الدخان وسماع أصوات الانفجارات داخل الدور السكنية".
وبشير هي قرية تركمانية واقعة جنوبي كركوك وتضم 1250 منزلاً وتعود 2500 عائلة وهم من الشيّعة التركمان.
وأفاد شهود عيان في قضاء الحويجة "55 كم غرب كركوك"، إن "تنظيم داعش صادر وفجّر عددًا من منازل القضاة وضباط الجيش والشُرطة ومنتسبي الأجهزة الأمنية في القضاء لعدم مبايعتهم التنظيم وإنكارهم لأفعاله".
وأضاف الشهود أنّ "عناصر التنظيم صادروا منازل القضاة في مركز القضاء وناحية الزاب الاسفل، مهددين بتفجيرها اذا لمّ يعلن القضاة توبتهم ويبايعون التنظيم وصادروا منازل لضباط ومنتسبي في الجيش والشُرطة والمرور وفجّروا بعضها، بينما أسكنوا فيها بعض عناصر التنظيم من محافظات أخرى في المنازل بعدما طردوا العوائل منها".
ونقل المركز الخبري الرسمي في بيان له، إنّ "قوة أمنية أوقفت ١٢ متطرفًا في قرية الطارق في جرف الصخر وعثرت على ممر سري سالك يربط بين الفلوجة وجرف الصخر يستعمله الدواعش للهروب ليلاً".
وأضاف المركز أنّ "قوة أمنية ومجموعة من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير منطقة رويضة التي كانت تحت سيطرة داعش المتطرفة".