القوات الحكومية

شنت القوات الحكومية والقوات المتحالفة معه هجوما في هضبة الجولان اليوم الخميس في تحرك قال مسلحو المعارضة إنه جزء من هجوم كبير لاستعادة الأراض التي خسرتها القوات الحكومية في جنوب البلاد على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال مصدر في الفصائل المعارضة إن الهجوم بدأ فجر اليوم عندما اقتحمت القوات الحكومية قرية "الصمدانية"الغربية قرب الحدود مع "إسرائيل". وقالت مصادر حكومية إن القرية أصبحت تحت سيطرة الجيش لكن مقاتلين في المنطقة أكدوا إن المعارك العنيفة لا تزال مستمرة.

وأشارت مصادر محلية  إن القوات الحكومية تقدمت تحت ستار الأمطار والضباب صوب بلدة الحمدانية الاستراتيجية في هضبة الجولان السورية التي خسرتها قبل عامين.

وقال مصدر معارض أن القوات الحكومية تعتمد بشكل كبير على القوات البرية والقصف المدفعي العنيف. وبسبب القرب من الحدود الإسرائيلية يصعب عليها استخدام السلاح الجوي بشكل مكثف.

ويعد هجوم القوات الحكومية في القنيطرة الأول من نوعه في الجنوب منذ انضمام روسيا للحرب في 30 أيلول الماضي ... وجاءت هجمات اليوم بعد أيام من هجوم على بلدة الشيخ مسكين التي شهدت أعنف حملة قصف جوي روسي حتى الآن في الجنوب.

وقال قائد إحدى جماعات المعارضة المسلحة في المنطقة إن روسيا نفذت مئة غارة جوية على الأقل ضد مواقع الجماعة خلال يومين. وأضاف أن الحملة الجوية الروسية قلبت موازين المعركة لصالح الحكومة. لكن القوات الحكومية خسرت ما كسبته في البداية وتم صد الهجوم .

وقبل مساعدة روسيا كانت الحكومة قد شنت هجوما في الجنوب في شباط الماضي لكنها فشلت في تحقيق تقدم بعد شهور من الهجمات.