الهجوم الكيمياوي لـ"داعش"على ناحية في عشيقة

كشف آمر الفوج الثامن قيادة "وحدات شنكال" في ناحية بعشيقة، شمال شرق الموصل، شمال العراق، لقمان إبراهيم كلي، عن تفاصيل الهجوم الذي قام به تنظيم داعش الارهابي، الخميس الماضي، مستخدما السلام الكيمياوي.

وأكد كلي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، أن "نتائج الفحص الذي أجري لنا في مستشفى آزادي في دهوك بإقليم كردستان، بينت تعرضنا لقصف داعشي، بغاز كلور ذي فعالية عالية للتسمم".

وأشار إلى أن هجوم داعش تم بـ9 قنابل هاون محملة بغازات سامة، أطلقت من الجهة الجنوبية لمنطقة سنجار بمسافة 8 كلم، على القوات الموجودة هناك، مبينا ان أعداد المصابين بالهجوم بلغ 23 مصاباً، وأن الإصابات لم تكن خطيرة.

ولفت إلى تطويق موقع القصف من قبل فرق طبية مع خبراء مختبريين أمريكان وفرنسيين من التحالف الدولي ضد الإرهاب، للحصول على عينات.

وكانت القوات الأمنية أحبطت في 27 كانون الثاني الماضي هجومًا تعرضيًا لعناصر داعش المتطرفة استخدمت فيه مواد كيمياوية في حوض الثرثار بمحافظة الانبار، كما استخدمت داعش في عدة عمليات سابقة لها مادة الكلور حيث شن متطرفو داعش هجومًا بالأسلحة الكيمياوية على مواقع البيشمركة في محاور غرب الموصل خلال الأشهر الماضية.

وأعلن مجلس أمن الإقليم في أذار/مارس الماضي في بيان له أن قوات البيشمركة جمعت عينات من التربة والملابس بعد هجوم بسيارة ملغومة نفذها المتطرون على مواقعها في تقاطع الموصل - سوريا - الكسك في كانون الثاني/يناير الماضي، وتم تحليلها في مختبر معتمد من قبل إحدى دول التحالف، واتضح أن العينات تحتوي على مادة الكلور التي استخدمها التنظيم في صناعة أسلحته.

وكان جنرال أمريكي قال في 21 من آب الماضي، إن اختبارًا ميدانيًا أجري على شظايا قذيفة مورتر أطلقها عناصر من تنظيم داعش على مقاتلين من البيشمركة في العراق في وقت سابق هذا الشهر أظهر عليها آثار غاز الخردل الكيماوي.