المدينة المنورة – العرب اليوم
أكد مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: "إن مما مَنَّ الله به على المملكة أنها قامت على أساس العقيدة الإسلامية الصافية، وعلى تعاليم الكتاب والسنة، وتحكيم الشريعة في جميع مجالات الحياة. كما أن من المرتكزات المهمة في سياسة الدولة الاهتمام والعناية بكتاب الله، عز وجل، وسنة نبيه المصطفى، صلى الله عليه وسلم، والدعوة إليهما، وخدمتهما بكل وسيلة ممكنة".
وأضاف في كلمة بمناسبة الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة الذي سيقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز: "بذلت المملكة جهودا حثيثة في هذا السبيل، وهيّأت جميع الوسائل التي تعين على خدمة الكتاب والسنة والدعوة إليهما".
وأوضح المفتى أن من تلك الوسائل المعينة لخدمة الحديث النبوي الشريف ما تبناه الأمير نايف بن عبدالعزيز من جائزة عالمية لخدمة السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بتاريخ29/5/1423، حيث رعى هذه الجائزة القيمة بنفسه أثناء حياته وثَمَّنَها باهتمامه الخاص.
ونوه بالرعاية التي توليها الهيئة العليا للجائزة التي يترأسها أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف المشرف العام على الجائزة، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
وأبان المفتى العام أن الجائزة كانت واحدة في أول أمرها، ثم أصبحتْ ثلاث جوائز تضم جائزة عالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وجائزة لخدمة السنة النبوية، ومسابقة لحفظ الحديث النبوي.
وقال: "أثمرت الجائزة خلال السنوات الماضية في فروعها الثلاثة نتائج مرضية، وحققت إنجازات كبيرة على المستوى الداخلي والخارجي، ما يبرز أهميتها وجدواها في مجال خدمة السنة النبوية، والتشجيع على حفظها ونشرها، ودعوة الشباب المسلم إلى العمل بما تضمنته السنة من هدايات نبوية وتعاليم سامية".