عناصر المقاومة الشعبية

فاجأ عناصر المقاومة الشعبية قوات الانقلابيين في مدينة تعز، حيث حققوا تقدما كبيرا سيطروا بموجبه على مبنى المحافظة الذي كان الحوثيون يتخذونه مقرا لإدارة عملياتهم في المدينة. كما استطاع الثوار طرد عناصر التمرد من منطقة جبل الوعش، شمال تعز الاستراتيجي المطل على حي عصيفرة، وشارعي الأربعين والستين، حيث كانت الميليشيات تستخدمها في قصف الأحياء المدنية.

وأشارت مصادر المقاومة إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت في وقت متأخر ليل الجمعة، ما أسفر عن مقتل 34 متمردا وإصابة 18 آخرين.

 وتابعت بالقول إن الحوثيين تكبدوا خسائر كبيرة كذلك في العتاد الحربي، حيث أحرق الثوار دبابتين واستولوا على ثلاث أخريات، كما غنموا ثلاثة مدافع بي 120 وكمية كبيرة من قذائف الهاون والذخائر المتنوعة.

 لم تجد فلول التمرد ردا على خسائرها سوى شن حملة قصف عشوائي كثيف وكعادتها في مثل هذه المواقف، استهدف مناطق المدنيين، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة أكثر من 40 آخرين، معظمهم أطفال.

 وشمل القصف أحياء البريد والجمهوري والقرى المحيطة بجبل صبر.

 كما استهدف القصف عددا من المساجد، بينها مسجد السعيد، أحد أكبر مساجد المدينة.

وكانت المواجهات  تصاعدت بين مقاتلي المقاومة المدعومين بعناصر الجيش الموالي للشرعية، وبين المتمردين الحوثيين وفلول المخلوع صالح، حيث تتأهب المقاومة لطرد الانقلابيين، الذين بدأوا بدورهم في حشد عناصرهم، استعدادا للمعركة الفاصلة.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي  تعهد قبل يومين بمد المقاومة بكل ما تحتاجه من أسلحة نوعية، مشيرا إلى أن أيام التمرد الحوثي في المحافظة باتت على وشك الانتهاء. ودعا هادي إلى مزيد من التنسيق بين عناصر المقاومة والجيش الوطني.