مجلس النواب العراقي

أكدت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، السبت، أن الحكومة العراقية لا تمتلك صلاحيات تحريك طائرات الإف 16 من دون موافقة الحكومة الأميركية، كما أعلنت وزارة الدفاع وصول مروحيتين مقاتلتين، مع شحنة أسلحة من الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر عضو اللجنة، شاخوان عبدالله، في تصريح وزع للصحافيين، أن الحكومة العراقية لا تمتلك صلاحيات استخدام طائرات الإف 16 كون جميع التحركات والطلعات التي تشنها الطائرة تتم بموافقة الولايات المتحدة الأميركية، معربًا عن قلقه بشأن عدم امتلاك الحكومة تلك الصلاحيات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، نصير نوري، في تصريح صحافي، أن المروحيتين وصلت مع دفعة أسلحة، غالبيتها لقيادة القوة الجوية العراقية، قبل نحو 72 ساعة، ملمحًا إلى دفعة أسلحة ومروحيات أخرى ستصل العراق قريبًا، ضمن صفقة مبرمة مع الولايات المتحدة، دون توضيح نوعية هاتين المروحيتين مع وجود عقد مؤجل بشراء العراق مروحيات أباتشي، وأن القرض الأميركي البالغ قيمته الإجمالية مليارين و700 مليون دولار، قسم منه لتغطية ديون للولايات المتحدة مترتبة على العراق من صفقات أسلحة سبق وتعاقد عليها.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع أن سداد الديون من القرض لتسهيل تمرير الصفقات التي أبرمها العراق مع واشنطن، واستلام الأسلحة بشكل سليم من دون تأخير، متابعًا: العراق يسعى إلى استغلال القسم المتبقي من القرض الأميركي، لتمويل الدعم اللوجيستي للحرب على تنظيم داعش، وإبرام صفقات أسلحة جديدة مع الولايات المتحدة، غالبيتها لسد حاجات القوة الجوية العراقية.

هذا ووصل وزير الدفاع، خالد العبيدي، يرافقه قادة عسكريون كبار، السبت، مقر قيادة عمليات نينوى للإشراف على سير الاستعدادات العسكرية واللوجيستية لعملية تحرير المحافظة من عناصر "داعش"المتطرف.

وسيطر التنظيم على مدينة الموصل وأطراف من محافظة نينوى في 6حزيران/يونيو2014 بعد هروب القوات الأمنية الموجودة هناك وساعد ذلك على انتشار عناصر التنظيم في جميع المحافظات السنية.

وذكربيان لوزارة الدفاع أن الوزير ورئيس أركان الجيش ومعاون رئيس الأركان للعمليات توجهوا إلى مركز العمليات المشتركة، وناقشوا الاستعدادات العسكرية الجارية للقطعات المكلفة بعملية تحرير نينوى والتنسيق المشترك بينها لانطلاق عمليات التحرير.

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق على الحفاظ على البنية التحتية للمدينة وتجنب تعرض المدنيين للخطر، إضافة إلى مناقشة إيجاد ممرات آمنة لخروج المدنيين قبل وخلال بدء العمليات البرية وتحقيق الأهداف العسكرية بأقل الضحايا بين القوات المسلحة.

وميدانيًا، صدت القوات المشتركة العراقية هجومًا لتنظيم "داعش" بـ3 سيارات مفخخة، شمال مدينة الرمادي، وذكر قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أن القوات الأمنية المشتركة تمكنت، صباح السبت، من صد هجوم لعناصر داعش بـ3 سيارات مفخخة يقودها انتحاريون حاولوا استهداف مقر الفرقة العاشرة في الجيش في منطقة الثرثار، شمال الرمادي، وأن القوات الأمنية أطلقت النار باتجاه السيارات، مما أسفر عن تفجيرها قبل وصولها إلى المقر ومقتل الانتحاريين الذين كانوا يستقلونها، وأن القوات عززت انتشارها في محيط مقر الفرقة العاشرة تحسبًا لوقوع هجمات أخرى.

وفي العاصمة بغداد انفجرت عبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل سيارة حديثة تعود لموظف في وزارة المال، قبل ظهر السبت، لدى مرورها في منطقة شارع فلسطين، شرق بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال وإلحاق أضرار مادية بالسيارة، كما انفجرت عبوة أخرى بالقرب من سوق شعبية في منطقة النهروان، جنوب شرقي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة، وانفجرت ايضًا عبوة ناسفة بالقرب من محال تجارية في منطقة الشعلة، شمال غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين.