النازحون طالبي اللجوء

أعلنت الهيئة اليونانية لتنسيق الهجرة أمس، أن السلطات اليونانية بدأت تسمح بخروج طالبي اللجوء الذين يمكن أن يُعادوا إلى تركيا بموجب الاتفاق بين أنقرة والإتحاد الأوروبي، أي حوالي 7500 شخص، من مخيمات احتجازهم في الجزر.

وقال ناطق باسم الهيئة إنه بعد احتجازهم لـ 25 يوماً بات يُسمَح بمغادرة المخيم لمن طلبوا اللجوء، أي الغالبية الساحقة من هؤلاء الأشخاص الذين وصلوا بعد دخول الاتفاق الموقع في 20 آذار/ مارس الماضي، حيّز التنفيذ. لكنه أوضح أنهم لا يستطيعون مغادرة الجزر وعليهم البقاء بتصرف السلطات.

ويُفترض أن يسمح هذا الإجراء بالتخفيف عن مراكز الاحتجاز، بما فيها مركز موريا في ليسبوس الذي زاره البابا فرنسيس السبت الماضي، وتعتبر منظمات غير حكومية ظروف الحياة فيه مهينة. وما زال حوالى 3 آلاف شخص محتجزين في هذا المخيم.

وبفضل وصول حوالى مئة خبير أوروبي في مجال الهجرة، أي ربع التعزيزات التي وعد بها الاتحاد الأوروبي، بدأت السلطات اليونانية الأسبوع الماضي درس مئات الطلبات، وفق الهيئة. وأضافت أن عمليات الإبعاد ستتم عندما يكون هناك عدد كاف من الأشخاص الذين لم يطلبوا اللجوء أو رفِضت طلباتهم.