دمشق ـ ميس خليل
دخلت بلدة الكسوة في ريف دمشق إلى دائرة الصراع بعد محاولة تصفية ضابط وعسكري تابعين للقوات الحكومية من قبل مسلحين في البلدة،
و أغلقت القوات الحكومية المدارس والطرق وفرضت حصارًا على مداخل البلدة و حظر تجول مع قصف متقطع وسط تجول عربات مدرعة حولها .
جاء ذلك بعد نجاح عملية مبادلة لضباط بعد مفاوضات دامت أكثر من شهرين بين القوات الحكومية من جهة ولواء فرسان السنة من جهة أخرى حيث تم الافراج عن العقيد محمد ملحم مقابل الافراج عن عدد من المعتقلين لدى الحكومة بلغ عددهم ثمانية بينهم نساء من حمص وحرستا وخان الشيخ والحجر الاسود وقطنا وبينهم امراة فلسطينية ومعتقلون آخرون من مخيم الوافدين وحزة في الغوطة الشرقية والعتيبة .
وتتبع بلدة الكسوة لريف دمشق وهي من بلدات الغوطة الغربية تبعد 18 كم عن دمشق تضم 22 قرية وفيها أربعة تجمعات للسكن العسكري وتجمعات للنازحين من الجولان ، وشهدت تظاهرات ومواجهات عسكرية ضعيفة لكثرة وجود عناصر للقوات الحكومية فيها ومساكن الضباط التابعين للقوات الحكومية وتعتبر ممرًا مهما بين ريف دمشق وريف درعا.