الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنَّه تابع شخصيًا وعن كثب، المرحلة التي أفضت إلى إعلان القرم استقلاله من جانب واحد عن أوكرانيا، وما تبع ذلك من انضمامه لروسيا الاتحادية.

جاء ذلك في مقطع من فيلم وثائقي تعرضه قناة (روسيا 1) في عنوان "القرم.. الطريق إلى الوطن الأم"، في مناسبة مرور عام واحد على إلحاق القرم بروسيا، وأضاف بوتين عندما كنا نعمل في القرم بقدر كبير من الثبات والحزم، كنت أنطلق من احتمال مثل تلك العواقب المأساوية التي نراها اليوم في دونباس (شرقي أوكرانيا).

وأردف  بوتن "ولمنع مثل هذا التطور للأحداث، اضطررنا لاتخاذ الإجراءات الضرورية لمنح سكان القرم فرصة التعبير الحر عن إرادتهم. إن الهدف النهائي من كل ما حصل كان منح سكان القرم الفرصة؛ ليعبروا عن الطريقة التي يريدون العيش وفقها مستقبلًا.

وأوضح بوتين أن تطور الأحداث في أوكرانيا، هو الذي دفع بالتفكير في ضم القرم، خاصة وأنَّ المعلومات الواصلة إلينا من شبه جزيرة القرم، كانت تشير إلى وجود خطط لجماعات متطرفة أوكرانية، من أجل القيام بمعلومات استفزازية في القرم، وتابع  مؤكدًا أنَّ روسيا لم تكن لتتخلى عن سكان شبه جزيرة القرم بعد استفتائهم على الانضمام إليها، ولم تكن لتتركهم تحت رحمة القوميين الأوكرانيين.

ولفت بوتين إلى أنَّ روسيا كانت مستعدة على الدوام لجميع التطورات المحتملة في أوكرانيا، إلا أنها لم ترسل مطلقًا أيًا من الوحدات العسكرية، ولم تزد من عدد قواتها في القاعدة العسكرية الروسية في القرم، وأضاف أنَّه فكر فيما لو قرر سكان القرم أخذ صلاحيات أكثر بحكم ذاتي وقوانين، مع بقائهم جزءًا من الدولة الأوكرانية، فليكن لهم ذلك، لكنهم إذا ما اختاروا غير ذلك فلا يمكننا التخلي عنهم، وقد رأينا جميعًا نتائج الاستفتاء، وفعلنا ما كان واجبا علينا فعله.