بغداد - نجلاء الطائي
أعلنت أجهزة الأمن في كركوك، الأحد، توقيف رجل وزوجته بتهمة تعذيب طفل والتسبب في كسور في يده، إلى جانب إصابة في العين، في الوقت الذي طالبت فيه الحكومة المحلية بطرد زوجة والد الطفل من التعليم، على خلفية تعذيبها أخته خلال عملها كمعلمة، لكن الطفل طالب بإعدام من عذبوه.
وبيَّن مدير مركز شرطة "آزادي"، العقيد يوسف مدير، في تصريحات صحافية "اعتقلنا والد الطفل أحمد سالار، الذي يبلغ من العمر 8 أعوام، بعد تعرضه من طرف والده وزوجة أبيه إلى تعذيب عنيف نفسيا وجسديا فضلا عن إصابته بكسور وصعوبة في الرؤية"، موضحًا أن "الطفل لا يرى حاليا بشكل جيد".
وأضاف أن "الزوج تم نقله في مرکز شرطة آزادي، فيما أرسلت زوجة الأب الى سجن التوقیف في کرکوك، بسبب عدم وجود مكان لسجن النساء".
وأكّد محافظ كركوك، نجم الدين كريم، بعد تفقده حالة الطفل في مستشفى "أزادي"، أنه وجه بإجراء تحقيقات في الواقعة، مشيرًا إلى أنه إذا ماثبت قيام زوجة الأب بضربه وهي معلمة تربوية فيجب أن لا تبقى في المجال. وتابع "من يضرب الطفل ويعذبه حتى الموت يجب أن لا يكون له مكان في البناء والتربية والتعليم".
وأشارت رئيسة لجنة حقوق الإنسان وشؤون الأطفال، في مجلس محافظة كركوك، جوان حسن، إلى ضرورة معاقبة زوجة والد الطفل، خصوصًا وأن لديها قضية مماثلة حيث عذبت شقيقته".
وأوضحت أنها ستزور سجن التوقيف في كركوك لمعرفة حقيقة اعتقال المرأة التي عذبت الطفل، لافتة إلى أن والد الطفلين وزوجته يشملهما قانونان أولهما تعذیب الطفل وآثار ذلك التعذیب ظاهر علی جسده، والثاني محاولة قتل الطفل ومن الممكن أن لا تقل عقوبتهما عن 5 أعوام من السجن".
وطالب الطفل خلال تواجده في المستشفى ،بـ"إعدام من يقوم بتعذيبه وأن تقوم الشرطة بضرب الذين ضربوه مرارا"، فيما أكد خال الطفل أنه سيتولى رعاية الطفلين أحمد وبيمان في منزله.