الدمام - العرب اليوم
كشفت مصادر مطلعة، أنَّ تنظيم "داعش" أعدم مواطنين سعوديين على أطراف مدينة عين العرب "كوباني السورية، بعد أن قرروا الانسحاب من المعركة التي هُزم فيها أمام وحدات المقاتلين الأكراد وغارات التحالف الدولي.س
وأوضحت المصادر أنَّ المقاتلين السعوديين يتواجدون بكثرة برفقة عائلات بأكلمها في صفوف التنظيم المتطرف، مشيرًا إلى أنَّ عددًا منهم شاركوا في تدمير مدينة عين العرب.
وأضافت "لم يقتصر عملهم على القتال فقط، وإنما شكلوا جهاز حسبة متكاملًا، يختص بحل النزاعات والخلافات وتطبيق العقوبات على المدنيين والمخالفين في المنطقة/ وغالبية أعضاء الجهاز سعوديون".
وتابعت المصادر "شاهدنا مناظر مفجعة، لجثث متعفنة بشكل كبير، لم تدفن عمدًا، وتم التعرف على بعضها، ويرجح أنها لسعوديين، إذ تمّ التأكد من هوية بعض الجثث السعودية على الرغم من حرقها".
وأشارت إلى "كثرة الخليجيين والسعوديين الذين قضوا في معارك عين العرب"، مؤكدًا "أكبر ضربة وجّهت للتنظيم هي مقتل مفتيه عثمان آل نازح، في غارة جوية مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، وتبعته أسماء كثيرة، ما أدى إلى انسحاب بقية عناصر التنظيم للمناطق الجنوبية من عين العرب".
وأبرز أنَّ "السعوديين لا يزالون يختارون النقاط القيادية في جبهات عين العرب، إذ لا يزال القصف والعمليات العسكرية مستمرين".