دمشق - ميس خليل
ارتفع إلى 17 عدد الرجال والشبان السوريين الذين أعدمهم تنظيم "داعش" خلال الـ48 الساعة الماضية، في مناطق عدة من ريفي محافظتي دير الزور والرقة.
وأكدت مصادر مطلعة، أنَّ تنظيم "داعش" أعدم أمس الخميس،11 رجلًا في ريف دير الزور، 4 منهم في بلدة الكشكية، و2 من بلدة أبو حمام اللتين يقطنهما مواطنون من أبناء عشيرة "الشعيطات"، موجهًا بصلب جثثهم 3 أيام بتهمة إطلاق النار على مسلحي التنظيم.
وأوضحت المصادر، أنَّ "داعش" أعدم في بلدة الشحيل المعقل السابق لـ"جبهة النصرة"، رجلين من أبناء البلدة، بتهمة قتال مسلحي التنظيم وتشكيل كتيبة "شهداء الشحيل" وحيازتهم أسلحة من دون ترخيص.
وأشارت إلى أنَّ التنظيم أعدمهم بإطلاق النار عليهم وأمر بصلبهما 3 أيام، كما أعدم التنظيم رجلين من أبناء بلدتي الجرذي والدحلة، كل منهما في بلدته، بإطلاق النار عليهما، بتهمة "الخروج على التنظيم"، ومن ثم صلبهما ثلاثة أيام في مكان إعدامهما.
وأضافت المصادر أنَّ التنظيم أعدم عند دوار بلدة غرانيج، رجلين أحدهما من بلدة أبو حمام والآخر من بلدة غرانيج، حيث أطلق النار على رأسيهما بتهمة الخروج على التنظيم وعدم الاستتابة، كما أعدم رجلًا في بلدة الشميطية في ريف دير الزور الغربي، دون معلومات إلى الآن عن التهمة الموجهة إليه من قبل التنظيم.
وبيّن أنَّ "داعش" أعدم رجلًا آخر في بلدة الصور بتهمة قتال التنظيم، حيث أطلق النار عليه، كما أعدم، أمس الخميس، رجلًا في منطقة معدان في ريف الرقة، بتهمة “تصوير مقاتل من التنظيم وإرسال صورته عبر "فيسبوك" وتصوير مقرات أمنية تابعة للتنظيم.