تنظيم "داعش"

قُتل 11 قياديًّا في تنظيم "داعش" المتطرف، الاثنين؛ إثر غارة جوية في محافظة الأنبار العراقية.
وأكد بيان خلية الصقور الاستخبارية، التابعة لوزارة الداخلية، ورد لـ"العرب اليوم"، توجيه ضربة لاجتماع كان يعقده الدواعش وفق معلومات مسبقة ودقيقة وبمكانين منفصلين، أحدهما في منطقة طويبة والآخر في منطقة عكاشات، وحال إتمام خطة الضربة تم رفع المعلومات المفصّلة على نحو عاجل إلى القوة الجوية فأغارت طائراتها ووجهت صواريخها بدقة عالية إلى مكاني اﻻجتماعين.
وكان قتلى الضربه الأولى بحسب البيان:-
1) أبو أحمد العلواني مسؤول المجلس العسكري لتنظيم داعش، وكان يعمل في الحرس الجمهوري السابق وهو من أهالي الرمادي، معتقل في سجن بوكا سابقًا وهو من المقربين للمتطرف إبراهيم عواد البدري.
2) عبدالرحمن اليمني عمل سابقًا مع أبي مصعب الزرقاوي وأبي عمر البغدادي وكان مسوؤلاً عن مفارز الهاونات، وتم تعيينه قائدًا لـ"كتيبة الاستشهاديين" في حلب ثم رحل إلى العراق لتعزيز وضع داعش في الرمادي.
3. أبو سعد الأنباري مسؤول ما يسمى بـ"الشرطة الإسلامية" في ولاية الفرات وهو من سكان قضاء القائم منطقة الكرابله، حكم عليه بالإعدام وهارب من سجن بادوش.
4. عمر أبو الأثير الشامي مسؤول الإعلام في محافظة دير الزور، وكان معتقلاً في سورية وأطلق سراحه في العفو العام ٢٠١٣.
5. إصابة المدعو أبو أنس السامرائي والي ولاية الفرات، كان الأمير العسكري في معسكر سيف البحر في الجزيرة (بيجي، صلاح الدين، الرمانة) وهو مسؤول عن الكثير من الإعدامات، أشرف على استهداف القنصلية الأميركية لدى إسطنبول والتي أفشلتها خلية الصقور الاستخبارية العام ٢٠١٥.
أما ضربة عكاشات فأدت إلى انفجارات هائلة جدًا، بحسب ما نقلته الخلية، وقتل فيها الكثير ومن أهم قتلاهم:-
١- أبو أركان العامري مسؤول ملفي الأمن والاستخبارات في محافظة دير الزور السورية، كان معتقلًا لدى قوات التحالف وتم نقله بأمر المتطرف أبو بكر البغدادي ليعزز التنظيم في الرمادي.
٢- أبو منصور الشامي الأمير العسكري في عكاشات.
٣- أبو عمر الروسي خبير تصنيع صواريخ جهنم.
٤- أبو خالد الشامي مسؤول معمل صواريخ جهنم، وقتل متطرفيّن روسيي الجنسية.