دمشق – العرب اليوم
دانت دمشق، الأربعاء، العمليات المتطرفة التي استهدفت أخيرًا، الجيش والشعب الجزائري، مؤكدة وقوفها إلى جانب الحكومة والقيادة الجزائرية، وأكد مصدر مسؤول في وزارة "الخارجية" السورية، أنّ وزارة "الخارجية والمغتربين" في الجمهورية العربية السورية تدين بشدة العمليات المتطرفة التي استهدفت الجيش والشعب الجزائري، وتؤكد مجددًا تضامنها مع الحكومة والشعب الجزائري الشقيق ووقوفها إلى جانب الحكومة والقيادة الجزائرية لمواجهة التطرف التكفيري الذي يهدد أمن الجزائر واستقرارها كما يهدد أمن المنطقة برمتها.
وأضاف المصدر، أنّ سورية التي واجهت التشدد والتطرف والفكر التكفيري، خلال الأعوام السابقة، تتقدم بخالص العزاء إلى الشعب الجزائري الشقيق وللحكومة الجزائرية ووزارة الخارجية وأسر الضحايا، وتؤكد تضامنها معهم ووقوفها إلى جانبهم و ثقتها بانتصار الجزائر في معركتها ضد التطرف والفكر التكفيري وباستمرار الأمن والاستقرار والتطور والازدهار في ربوع الجزائر.
وأشار إلى أنّ سورية حذرت مرارا من أن خطر التطرف سينتشر في المنطقة والعالم وسيهدد الأمن والاستقرار والإنجازات الحضارية والإنسانية للبشرية برمتها، وختم تصريحه بالقول: إن سورية دعت إلى بذل الجهود الصادقة لمكافحة التطرف إلى توحيد جهود الدول التي تعمل بصورة جادة على محاربته للتعاون للقضاء على هذا العدو الخطير والعمل على تجفيف منابع التطرف ومصادر تمويله والتصدي للفكر التكفيري المتطرف الذي يغذيه كما دعت إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة التطرف.