دمشق ـ نور خوّام
اجتمع موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مع رؤساء أربع مجموعات عمل محددة المهمات شكلتها الأمم المتحدة تمهيدا لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية.
وأعلنت المتحدثة باسم دي ميستورا، جيسي شاهين، في بيان أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وافق على أسماء الأشخاص المكلفين بترؤس هذه المجموعات، وهم الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان ايغلاند، للشؤون الأمنية، والرئيس السابق للشؤون القانونية للأمم المتحدة بين 2004 و2008 السويسري نيكولا ميشال، الذي اضطلع بدور فعال في إنشاء المحكمة الخاصة للبنان المكلفة محاكمة المتهمين باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005، للمسائل السياسية والقانونية، والخبير السياسي والأستاذ الجامعي الألماني المتخصص في الشؤون السورية فولكر برتيس للجوانب العسكرية ومكافحة الإرهاب، والسويدية بريجيتا هولست آلاني لإعادة إعمار البلاد.
وتشكل مجموعات العمل الأربع هذه أساس المقاربة الجديدة التي اقترحها دي ميستورا أواخر حزيران/ يونيو من أجل التوصل إلى السلام في سورية، وذلك بعدما أخفق مؤتمرا جنيف حول سورية في وقف الحرب.
والتقى دي ميستورا ومساعده رمزي عزالدين رمزي الاثنين والثلاثاء الرؤساء الأربعة لهذه المجموعات، كما قالت شاهين، موضحة أنهم ناقشوا خطط العمل لضمان التنسيق بين المجموعات و"إحراز تقدم"، ونقل البيان عن دي ميستورا قوله "نأمل في أن تمهد النتائج الطريق لاتفاق سوري من اجل إنهاء النزاع على قاعدة بيان جنيف".
ولم تتوافر معلومات عن موعد الاجتماعات الأولى لمجموعات العمل هذه، وقد عاد دي ميستورا من دمشق وزار أيضا اسطنبول، كما قالت شاهين، ويتوجه الآن إلى الأمم المتحدة في نيويورك حيث سيقدم تقريرا عن المحادثات التي أجراها في اليومين الماضيين مع رؤساء مجموعات العمل.