افيغدور ليبرمان

كشف وزير خارجية إسرائيل، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتشدد، افيغدور ليبرمان عن لقاءات سرية، كان يديرها مع قيادات من دول عربية، وصفها بـ"المعتدلة"، بغية التوقيع على صلح معها، يجري وفقه نقل مناطق فلسطينية داخل الخط الأخضر إلى حدود الضفة، وهي عبارات تعني سحب الجنسية من سكان عرب، للتخلص من التواجد الديموغرافي الفلسطيني مقابل اليهود.

وأكّد ليبرمان، وفق القناة الإسرائيلية الثانية، أنّه "فعلاً كان يجلس ويجتمع ويتفاوض مع قادة عرب"، من دول لم يسمها بالاسم.

وأشار إلى أنَّ "هذه الاجتماعات كانت تجري في فيينا وباريس، وأنه كان يفترض عقد الصفقة التي رفضها الرئيس الفلسطيني أبو مازن".


وأعلن ليبرمان أنه "أقنع هؤلاء المسؤولين العرب بأن أبو مازن ضعيف، ويمكن فرض أي حلول عليه، وبذلك كان يعترض خطة الرئيس الفلسطيني التوجه لمجلس الأمن، قبل نهاية العام الماضي".

ولتأكيد الأمر، أشارت مصادر سياسية إسرائيلية إلى أنَّ "ليبرمان أجرى، مرات عدة، رحلات إلى باريس وفيينا، ضمن مهمات سرية، لدرجة أن مراقب الدولة في إسرائيل انتقد هذه السفريات، واعتبرها تبذيرًا مفرطًا".