الشيخ عبدالله بن ناصر

جدد  الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة قطر إدانة بلاده واستنكارها لحادثتي التفجير الإجرامي اللتين وقعتا خلال الأسبوعين الماضيين إحداهما استهدفت مسجدًا في القطيف، والأخرى في مدينة الدمام، مؤكدًا موقف دولة قطر وتأييدها للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات وتدابير للحفاظ على أمنها واستقرارها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الدورة الثانية عشرة من مُنتدى أمريكا ودول العالم الإسلامي الذي يعقد في الدوحة اليوم.

وقال وزير الداخلية القطري: "إن مناطق التوتر والصراعات أسهمت في تواجد المنظمات الإرهابية، كما أسهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراعات في تهيئة البيئة الراعية لتنفيذ العمليات الإرهابية، وفي هذا الإطار يلقي الإرهاب بعواقبه الوخيمة على عاتق الدول والشعوب تحديات سياسية وأمنية واقتصادية خطيرة، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي التعاون وتضافر الجهود واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بمحاربة هذه الظاهرة بوصفها خطراً يهدد الأمن الفردي والجماعي ويهدر حقوق الإنسان.

وشدد على أنه لا يوجد دين يدعو للإرهاب، وأن الأديان كلها تدعو إلى القيم النبيلة والتسامح والتعاون والحوار البناء لصالح المجتمع البشري، ومن غير المعقول تحميل الدول الإسلامية أوزار بعض الضالين من المنتسبين إليها.