وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

تسلّم نائب المبعوث الدولي إلى سورية رمزي رمزي، الأربعاء، من نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ردًا أوليًا من الحكومة السورية على الخطة التي تقدم بها ديمستورا لتجميد القتال في الحلب.

وتوقعت مصادر جملة ملاحظات في صلب الرد الذي تسلمه الدبلوماسي المصري،أولها يشير إلى الفرق بين ما استلمته دمشق من خطة مكتوبة، والأفكار التي قدمها ديمستورا للرئيس الأسد أثناء لقائهما قبل شهر في دمشقفضلاً عن أنَّ رمزي لم يحمل جوابًا بالموافقة أو الرفض من المجموعات المعارضة، التي التقاها ديمستورا في غازي عنتاب التركية.

وامتنعت القوى الرئيسة في الفصائل المسلحة المعارضة، كالجبهة الإسلامية و الجيش الحر وجيش المجاهدين عن لقاء ديمستورا.

ورجّح المحللون أن يثير اقتراح إيكال مسؤولية المعابر في حلب إلى مراقبين دوليين تحفظ دمشق، لأنه يضع التسوية المحلية تحت قرار دولي، سيكون عرضة لمناورات أميركية و فرنسية في مجلس الأمن، وتدخل.

وأشاروا إلى أنه "تبقى نقطة الخلاف الأهم هي نطاق التجميد بحد ذاته، حيث تصر الحكومة على بقائه في حلب المدينة فقط، فيما رفعت فصائل المعارضة سقف مطالبها ليشمل التجميد ريف حلب ودرعا والقلمون في ريف دمشق".