أزمة إنسانية متصاعدة

 هزت انفجارات ضواحي مدينة عدن وسط أنباء عن قصف سفينة حربية أجنبية مواقع للحوثيين على مشارف المدينة، فيما سقط عشرات الضحايا باشتباكات في عدن ولحج والضالع، في وقت تعاني فيه الصليب الأحمر من صعوبات إيصال المساعدات الإنسانية.

 ذكرت وكالة رويترز أن انفجارات هزت ضواحي مدينة عدن الساحلية اليمنية اليوم الاثنين (السادس من أبريل/نيسان). ونقلت الوكالة عن سكان أن سفينة حربية أجنبية لم تذكر هويتها تقصف مواقع الحوثيين على مشارف المدينة.

 وبلغت حصيلة قتلى المعارك في عدن بين المتمردين، من حوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبين اللجان الشعبية بلغت منذ الأحد 53 قتيلا بينهم 26 حوثيا و 17 مدنيا، حسب ما ذكرت مصادر طبية يمنية لوكالة فرانس برس.

 وغير بعيد عن عدن اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة اليوم في مدينة الضالع، بين قوات تابعة لمسلحي جماعة الحوثيين، واللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وفق ما ذكرت مصادر صحفية لوكالة الأنباء الألمانية (دب أ). وقالت المصادر إن الاشتباكات نشبت عقب التفاف قوات الحوثيين على أطراف المحافظة، في محاولة منهم للدخول إليها. وأكدت المصادر أن "المقاومة الشعبية" صدت هذه القوات، بعد اشتباكات متفرقة دارت بينهم، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. وبحسب المصادر، فإن الحوثيين يطلقون قذائف الهاون والار بي جي بشكل عشوائي على الأحياء السكنية ما أثار الذعر بين المواطنين الذين نزح البعض منهم من تلك المناطق. وأفاد مصدر أمني يمني بمقتل 15 مسلحا حوثيا اليوم في غارات جوية شنها تحالف "عاصفة الحزم" على معسكر للجيش كانوا قد سيطروا عليه مؤخراً في محافظة لحج جنوبي اليمن.

 ويحاول الحوثيون، الزحف نحو مدينة الضالع والتوغل إليها، من أجل الوصول إلى منطقة ردفان المحاذية للضالع و التابعة لمحافظة لحج الجنوبية، من ثم الوصول إلى محافظة عدن والانضمام للجبهات القتالية التابعة لهم والقادمة من المناطق الشمالية.