ريحانة جباري

ندد مركز دافع للحريات وحقوق الإنسان بإعدام السلطات الإيرانية للشابة ريحانة جباري (26 عامًا)، واصفًا الحكم بأنه وصمة عار في جبين إيران.

ونفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بالشابة جباري في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بعد خمس سنوات على إدانتها بتهمة قتل رجل من المخابرات الإيرانية حاول الاعتداء عليها جنسيًا.

وأعرب المركز في تصريح صحافي، الثلاثاء، عن قلقه البالغ إزاء التقارير الدولية التي تشير إلى أن اعترافات جباري انتزعت منها تحت التعذيب، مشككًا بعدالة المحاكمة والظروف التي أحاطت بالقضية.

وأشار "دافع" إلى أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الأدلة، وأن الرجل الذي اتهمت جباري بقتله قد يكون اعتدى عليها جنسيًا وجسديًا فحاولت الدفاع عن نفسها فطعنته، وهو حق مشروع في القانون المحلي والقانون الدولي.

واعتبر مركز دافع حكم الإعدام في جباري وصمة عار في جبين إيران والإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان، ويضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الجمهورية الإيرانية.

وطالب المركز المجتمع الدولي بإدانة إعدام جباري، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإجبار السلطات الإيرانية على احترام حقوق الإنسان، وضمان حق المحاكمة العادلة للمتهمين دون تمييز.

ويعد مركز دافع للحريات وحقوق الإنسان هو منظمة أردنية مستقلة غير ربحية تعمل على حماية الكرامة الإنسانية والدفاع عن الحقوق في الأردن والعالم، وتناصر قضايا الحريات وحقوق الإنسان.

ويسعى "دافع" للضغط على السلطات وأصحاب القرار لإعلاء العدالة، واحترام الحقوق والحريات وضمان الكرامة الإنسانية، ويعمل على نشر ثقافة ومفاهيم الحريات وحقوق الإنسان والتدريب عليها.

ويرصد "دافع" الانتهاكات بشتى أنواعها ووسائلها ويتحقق بمهنية ومصداقية من وقوع الانتهاك.

ويعتمد المركز على التمويل الذاتي والمحلي ولا يتلقى أي تمويل من أي منظمة أو سفارة أو جهة أو شخصيات أجنبية.