رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، اجتماعا مع وزيرة العدل تسيبي ليفني ووزير المال يائير لبيد في محاولة وصفت بالأخيرة لإنقاذ حكومته من الانهيار.

وتتوقع الحكومة الإسرائيلية، الـ33، ورئيسها نتنياهو، أن يكون الاثنين، يوما حاسما، حيث من المقرر أن يجتمع مع رؤساء كتل الائتلاف الحكومي لحل أزمة الثقة القائمة، أو حل "الكنيست" والتوجه إلى الانتخابات العامة.

وكشفت تقارير إسرائيلية عن احتمال عقد لقاءات لكل شركاء الائتلاف الحكومي، حيث سيحاول ممثلو الكتل فحص إمكانية استمرار الائتلاف في شكله الحالي.

ويأتي اجتماع نتنياهو اليوم مع لبيد، بعد اجتماعه مع رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الأحد. كما من المقرر أن يجتمع مع رئيسة "الحركة" تسيبي ليفني، ورئيس "البيت اليهودي" ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت.

ونقل عن مسؤولين في الائتلاف الحكومي قولهم إن هناك حاجة لتصحيح العلاقات الشخصية بين الطرفين وبين الشركاء في الائتلاف، باعتبار أن  لا أحد معنيا بالانتخابات.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر في الائتلاف الحكومي قولها إن "نتنياهو يخشى من الانتخابات، وأنه يعرف أن الانتخابات لا تضمن له أن يكون رئيس الحكومة القادم، ولذلك فهو لا يسارع إلى حل الكنيست".

وبحسب المصادر ذاتها فإن أساس الأزمة هو أن نتنياهو تلقى معلومات مفادها أن لبيد ينوي تشكيل حكومة بديلة. وقال مسؤول كبير في الائتلاف إن "هناك أزمة ثقة مطلقة بين الطرفين، وأن نتانياهو أنشأ خلافات حول قضايا عدة تم التوصل إلى اتفاق بشأنها، وذلك بسبب تشككه في سعي لبيد إلى تشكيل حكومة بديلة".

وهدد نتنياهو الوزارة بالانتخابات، الأحد، مؤكدًا أن حكومته لا يمكن أن تستمر بهذه الطريقة فإما تمارس حكمها كما يجب أو تتوجه للانتخابات.

وشدد وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون، أنه "على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يسعى لإجراء انتخابات مبكرة إذا استمر أعضاء التحالف الحاكم في المشاحنات علنا، فالوضع الراهن لا يمكن أن يستمر. هذه حكومة تواجه مفاجآت في كل يوم.. ولدينا تحالف غير طبيعي".

وينص القانون الإسرائيلي على إجراء الانتخابات كل أربع سنوات. ولكن يمكن أن يحل البرلمان قبل ذلك الموعد إذا رأت أغلبية الأصوات ذلك وأجريت آخر انتخابات في كانون الثاني/يناير 2013.