عدن - علي الشعيبي
عبّر نشطاء الجنوب عن سخطهم واستنكارهم لإصرار علي باثواب على الظهور في صدارة الثورة الجنوبية في صفة قيادي بالحراك الجنوبي.
وخلّف ذلك حالة استياء وسخط لدى قطاع واسع من المناضلين الجنوبيين وليس لحداثة بروزه فجأة بصفة قيادي في المجلس الأعلى للثورة السلمية في العام المنصرم 2014، بل لما يعرف عن الأخ علي باثواب من ملفات مثخنة بإدانته في عمليات نصب واحتيال من العيار الثقيل .
ويتذكر النشطاء واقعة من أبرز هذه الوقائع الشهيرة من عمليات النصب التي ارتكبها علي باثواب في العاصمة عدن، وهي عملية "شركة يو تيسكو المساهمة" مقرها المعلا دكة مواد غذائية بالجملة بداية عام 1995 والتي أسسها بمساهمات عدد من الميسورين وأصحاب رؤوس الأموال الجنوبيين.
وأضاف النشطاء أن باثواب احتال عليهم في أموالهم التي دفعوها للمساهمة في إنشاء تلك الشركة واختاروه لأن يكون مديرها، فنهب إجمالي رأسمالها المقدر من 300 ألف إلى 600 ألف بعد عام من حرب 1994 مباشرة حين كان صرف الدولار 25 ريال .
وكان من أشهر الضحايا الذين وقعوا فريسة للنصب على أموالهم في هذه الشركة المهندس أحمد شيخ باعباد، المهندس صالح عوض العمودي، عبدالمجيد بأعباد مدير الكادر، الكاتب حسن بن حسينون، الدكتور محمد علي بن عفيف، علي محمد متعافي، طارق جعفر الكثيري.
كما أورد النشطاء المهندس محمد عبدالعليم، والدكتور عبدالله أحمد الكثيري، والسفير عوض كرامة راشد، وآخرون نحو 30 شخصية اجتماعية.