وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان

أكّد وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، الإثنين، أنّ القيادات الأمنية العراقية هي من ستحدد العملية الأخيرة لتحرير مدينة تكريت، وأنّ العدو انهزم بعد الضربات الموجعة للقوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي، نافيا عقد هدنة بين القوات الأمنية والعناصر المتطرفة.

وأوضح بيان للوزارة، حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، أنّ الغبان تفقد قواطع العمليات في محافظة صلاح الدين برفقة عدد من قيادات الوزارة، بغية الاطلاع على سير العمليات العسكرية في المحافظة.

ونقل البيان عن الغبان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، ورئيس مجلس المحافظة أحمد الكريم قوله إنَّ القوات الأمنية والحشد الشعبي تمتعوا بانضباط عال خلال عمليات التحرير، مشيرًا إلى أنَّ الأهالي استقبلوا القوات الأمنية بترحيب كبير.

وأضاف الغبان، أنَّ الموقف العسكري بيد القوات الأمنية لإكمال عملية تحرير صلاح الدين، وأنّ القوات الأمنية أعطت فرصة لخروج الأهالي من مدينة تكريت والحفاظ على أرواح المدنيين والبنى التحتية، وكذلك تقليل الخسائر بين صفوف القوات الأمنية، لكون العدو يستخدم ورقته الخاسرة وهي السيارات المفخخة.

وبين أنَّ الهدف الرئيسي من مجيئه اليوم إلى صلاح الدين هو لوضع الخطط والخطوات العملية والحديث بشكل مفصل لإعادة الخدمات والأمن إلى المدن المحررة والعوائل النازحة.

وفي معرض سؤال وجَّه له حول التعاون مع التحالف الدولي خلال العمليات العسكرية، أشار إلى أنّه يرحب بأي تعاون يهدف إلى إنهاء تواجد تنظيم "داعش" المتطرف، وأنّ هذا التحالف يتدخل في حال طلبت الحكومة العراقية منه.