نوسا تنغارا الغربية ـ العرب اليوم
اختُتِم المؤتمر الدولي (وسطية الإسلام ومكافحة الإرهاب والطائفية)، الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع محافظة نوسا تنغارا الغربية ومجلس العلماء الإندونيسي أعماله أمس بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
وأوصى المؤتمربوضع خطة إستراتيجية متكاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف الطائفي في آسيا بكل صورِه وأشكاله، والاستفادة في ذلك من التجربة الرائدة للمملكة والتعاون مع المجتمع الدولي في ذلك وأن تتخذ رابطة العالم الإسلامي الإجراءات اللازمة لذلك مع الجهات المختصة الرسمية والشعبية،واستنكر المؤتمر ما تمارسه السلطات الإسرائيلية من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، داعيًا دول العالم إلى رفض إجراءاتها لتهويد القدس الشريف وتدنيسِ المسجد الأقصى المبارك، مطالابين بوضعِ حد للممارسات الإرهابية التي ترتكبها.
و استنكر المؤتمر ما يمارس من جرائم التطهير العِرقي وما يصاحبه من التعذيب والتجويعِ والتشريد والقتل بحق المسلمين في بورما، واستغرب سكوت العالم عن هذه الجرائم الوحشية الشنيعة.
واستنكروا ما يجري في العالم الإسلامي والعربي والدولي من انتهاكات صريحة لحقوق الإنسان وسكوت المجتمع الدولي على الجرائم الوحشية في مناطق عديدة من العالم وطالبوا بضرورة تقديم المجرمين إلى المحاكم الدولية.
وأشاد المشاركون في المؤتمر الدولي بجهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وتوسعتهما وإكرام ضيوفهما من الزوار والحجاج والمعتمرين، معربين عن إدانتهم لما تناولته وسائل الإعلام الإيرانية من إساءات للمملكة وتَغافلها عن الجهود المتميزة التي تبذلها في خدمة ضيوف الرحمن.