دمشق - العرب اليوم
أعلن مصدر طبي رسمي أن حصيلة ضحايا، الثلاثاء، نتيجة القصف العشوائي المتواصل من جانب الفصائل المسلحة على أحياء مدينة حلب بلغ 20 قتيلًا مدنيًا، بينهم 6 أطفال و 5 نساء وأكثر من 100 مصاب، حالة بعضهم حرجة جدا.
وأضاف المصدر أن ثلاث نساء حوامل مع أجنتهن قتلن إضافة إلى ثلاثة أطفال رضع إثر قصف مشفى "الضبيط" بقذيفة نوع "مدفع جهنم ". وأقرّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الثلاثاء، أن قصف المشفى تم من مناطق تسيطر عليها فصائل مسلحة إسلامية. وكانت فصائل مسلحة إسلامية شنتّ هجومًا واسعًا على محاور عدة على الأحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مدينة حلب بدأته بتفجير نفق بالقرب من مبنى المخابرات الجوية، وترافق الهجوم بسقوط أكثر 160 قذيفة على اﻷحياء السكنية، وما تزال الاشتباكات مستمرة في انتظار الإعلان عن الهدنة المرتقبة التي توقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا أن تعلن خلال ساعات.
وطالبت دمشق مجلس الأمن الدولي بإدانة المجموعات المتطرفة التي تعمل على تقويض اتفاق وقف الأعمال العدائية و الدول الداعمة لها، ونوهت دمشق في بيان رسمي لقيادة الجيش أن المجموعات المتطرفة تتحمل مسؤولية تصاعد العنف في مدينة حلب وتتعمد قصف المدنيين.