بغداد-نجلاء الطائي
تعهد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في الحرب ضد "داعش" بريت مكغورك، أنه لن يهدأ لهم بال حتى يتم تحرير جميع المحتجزين الإيزيديين لدى التنظيم المتطرف، بينما أعلن مسؤول عسكري أميركي، أن مقاتلي تنظيم داعش في معقلهم العراقي في الموصل يضعفون وتظهر عليهم علامات الإحباط قبيل بدء معركة لاستعادة المدينة.
وكتب مكغورك على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، أنه قبل عامين قام البربريون عناصرداعش باقتراف جريمة الابادة الجماعية ضد الأيزيديين في العراق"، مشددًا على أنه "يجب ألا يهدأ لنا بال حتى تحرير جميعهم"، وصادف أمس الذكرى السنوية الثانية لفاجعة سنجار، عندما اجتاح "داعش" في الثالث من آب/أغسطس 2014 القضاء وارتكب إبادة جماعية في حق أهالي الكرد الإيزيديين.
واستعادت قوات البيشمركة الكردية سنجار لاحقا، لكن آلاف الإيزيديين، خاصة النساء بقين محتجزات لدى داعش حتى اليوم، حيث يقوم المتشددون باستعبادهن جنسيًا، وقالت الأمم المتحدة، أمس، إن تنظيم داعش يرتكب إبادة جماعية في حق الايزيديين منذ الهجوم على مدينتهم سنجار في الثالث من آب/أغسطس عام 2014.
وأضافت، أن معظم الأسرى نقلوا إلى سوريا المجاورة من العراق "حيث ما زالت النساء والفتيات ضحايا للاستعباد الجنسي فيما يتم تلقين الصبية اليزيديين معتقدات مختلفة وتدريبهم واستغلالهم في الأعمال الحربية"، وذكرت الأمم المتحدة أن حوالي 3200 امرأة وفتاة ايزيدية ما زلن أسيرات بينما لا يزال آلاف الرجال والصبية مفقودين.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش الكولونيل كريس غارفر "نراهم يضعفون داخل الموصل، نرى بعض المؤشرات على أن معنوياتهم أقل"، وأنه في الوقت الحالي، كبار قادة التنظيم ينفذون إعدامات بحق مقاتلين بسبب “الفشل في ساحة المعركة”، مضيفًا أن قادة التنظيم ليسوا سعداء بمكانهم في الموصل.
تابع: "ما زلنا نتوقع أن هناك نحو خمسة آلاف مقاتل متواجدين في الموصل. وما زلنا نتوقع معركة صعبة"، ودمرت القوة الجوية العراقية، مقر ما تسمى بـ"المحكمة الشرعية" لعناصر" داعش" المتطرف في معقلها في مدينة الموصل، وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، ورد إلى "العرب اليوم" نسخة منه، ان "القوة الجوية العراقية وجهت ضربة جوية أسفرت عن تدمير المحكمة الشرعية لداعش ومعملاً لتصنيع العبوات الناسفة في الموصل بناء على معلومات جهاز الامن الوطني".
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، الخميس، عن اعتقال متطرفين اثنين في ديالى والعاصمة بغداد، وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن في بيان، إن "مفارز استخبارات الفرقة الرابعة شرطة اتحادية التابعة الى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تمكنت من القبض على احد المتهمين بعملية نوعية في محافظة ديالي".
وبين أن "المتهم مؤشر ضمن الأهداف المطلوبة للقضاء لارتكابه جرائم متطرفة"، مشيرا الى ان "قوة أمنية من العاصمة بغداد قامت بعملية القبض بناء على اعترافات لمتهمين جاري التحقيق معهم"، ولفت إلى أن "المتهم اعترف صراحة خلال التحقيق معه بانتمائه الى تنظيم داعش المتطرف بصفة جندي ضمن ما يسمى ولاية الجنوب".
وأفاد المتحدث باسم الداخلية بتمكن "مفارز استخبارات الفرقة الرابعة شرطة اتحادية التابعة الى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية من القبض على احد العناصر المتطرفة التابعة لتنظيم داعش ضمن ما يسمى ولاية الفلوجة بعملية نوعية في العاصمة بغداد"، وأن "عملية القبض تمت استناد لمعلومات عن تواجد احد المطلوبين للقضاء العراقي في جانب الكرخ من العاصمة بعد تسلله اليها من مدينة الفلوجة"، مشيرًا إلى "إحالته الى الجهات المختصة لغرض استكمال الإجراءات القانونية معه".
واتهم رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري وزير الدفاع خالد العبيدي بأنه "اداة" لتنفيذ صراع "سني-سني"، فيما أكد انه لايستبعد وقوف رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي وراء ذلك، مضيفًا: "ماجرى في جلسة استجواب العبيدي وما تلاها من تداعيات يأتي في إطار الصراع السني - السني خصوصا أن السنة الآن في أضعف حالاتهم بعد احتلال مدنهم ومحافظاتهم من قبل داعش وتشريد الملايين منهم وبالتالي فإن وزير الدفاع خالد العبيدي هو مجرد أداة في هذا الصراع الذي ينفذ هذه المرة بغطاء شيعي".