تنظيم داعش

أعلن نائب رئيس  "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، عن افتتاح غرفتي عمليات عسكرية خلال عمليات تحرير الفلوجة ، مؤكدا تحرير 37 قرية و3 نواح خلال المعارك ضد تنظيم داعش، وقال المهندس، خلال مؤتمر صحافي أنه تم  "افتتاح غرفتي عمليات عسكرية خلال عمليات الفلوجة من المحورين الشمالي والجنوبي، حيث تمكنت القوات من تحرير ناحية الكرمة والسيطرة على جسر السجر، فيما كانت الصفحة الثانية هي تحرير ناحية الصقلاوية في الجهة الغربية للثرثار".
أضاف أن العمليات العسكرية أثمرت عن تحرير 37 قرية و3 نواح (الكرمة والصقلاوية والبو شجل)"، لافتا الى " اشتراك مئات العجلات خلال تحرير الكرمة بالعبور عبر قنوات زراعية"، مشيرا الى هروب اعداد كبيرة من عناصر داعش الى داخل الفلوجة بعد تعرير الكرمة والصقلاوية"، وقال المهندس : ان "تنظيم داعش لو عاد في أي منطقة سيعود الحشد الشعبي ويرد عليه بقوة اكبر"، موضحًا أن تسليم المناطق المحررة الى الشرطة المحلية وأبناء العشائر لغرض إعادة النازحين اليها من جديد.
وتابع ان "فرقا طبية تابعة الى وزارة الصحة شاركت في العمليات العسكرية من خلال تقديم الخدمات الطبية حيث تم توفير 3 مستشفيات في قواطع العمليات، واجراء 100 عملية جراحية في مناطق القتال"، مؤكدا ان "القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي استقبلت اكثر من 8 الاف مدنيا خرجوا من الفلوجة عبر ممرات مختلفة، ونقلتهم الى امكان إيواء امنه لهم".
وبين ان "اكثر من 40 الف مدني متواجدون الان في داخل القضاء، حيث تم تحدد أماكن تواجدهم هناك"، مستدركا ان "اكثر من 200 مدني عبروا نهر الفرات ووصلوا الى مناطق تواجد القوات الأمنية".
وعن الحملة الإعلامية التي طالت قوات الحشد الشعبي، قال إن هنالك جهات مغرضة قادت حملة إعلامية ضد أبناء الحشد الشعبي، حيث سعت الى صبغ العمليات العسكرية بطابع طائفي"ـ مؤكدًا أن التواجد السعودي كبير في العراق وان نسبة 50% من الانتحاريين في العراق من السعودية، ونسبة المتواجدين في الفلوجة من داعش تصل الى 10% من السعوديين والأفغان، ودعا  قيادة عمليات بغداد إلى الإسراع في إعادة نازحي الكرمة والصقلاوية والعمل على حمايتهم.
وأشار الى ان "القوات الامنية تطوق الفلوجة بشكل كامل، وان الحشد الشعبي سيبقى داعمًا ومساندا للقوات الأمنية التي تقاتل في داخل الفلوجة حيث أن الحشد الشعبي سيدخل القضاء اذا تطلب الامر ذلك"، موضحًا أن "الوجهة المقبلة للحشد ستكون الحويجة والموصل وانه لن يسمح بوجود أي بؤرة للتطرف على الأراضي العراقية"، ودعا إلى توحيد الجهد الاجتماعي والديني والسياسي، وتوسيع مساعي إخلاء المدنيين من داخل الفلوجة".