الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القوات الأميركية لم تستهدف مدرج قاعدة الشعيرات السورية، خلال توجيه الضربات الصاروخية إليها، لأن هذه الخطوة ليس لها معنى كبير.
وقال، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، الذي يستخدمه دائمًا لتوضيح مواقفه من القضايا المختلفة، الأحد، إن سبب عدم تعرض المدرجات، كالعادة، للاستهداف، يكمن في أن ترميمها أمر سهل، ولا يتطلب تكاليف كبيرة.

ويذكر أن الجيش الأميركي أطلق، فجر الجمعة، 59 صاروخًا من طراز "توماهوك"، من مدمرتين للبحرية الأميركية، على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرقي مدينة حمص، وسط سورية. وأعلن الرئيس الأميركي أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، قائلاً إن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون، في محافظة إدلب، في الرابع من نيسان / أبريل 2017.

واستنكرت كل من موسكو وطهران ودمشق هذه العملية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وسيادة دولة مستقلة. وأعلن الجيش السوري أن هذه العملية أسفرت عن مقتل ستة عسكريين سوريين، فيما تحدث محافظ حمص، طلال البرازي، في مقابلة مع قناة  "RT"، عن مقتل تسعة مدنيين جراء سقوط الصواريخ الأميركية في المناطق السكنية، قرب القاعدة، مضيفا أن 13 شخصًا، هم أربعة أطفال وتسعة نساء، أصيبوا في الضربة.

وبدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن 23 صاروخًا فقط من أصل الـ59 أصابت القاعدة، مضيفة أن البحث جار عن 36 صاروخًا آخرين. وأوضحت الوزارة أن الضربات الأميركية أسفرت عن تدمير مستودع للمعدات، وجناح دراسي، ومطعم، وستة مقاتلات من طراز "ميغ-23"، كانت داخل حظائر الإصلاح، إضافة إلى تدمير محطة رادار.
وتجدر الإشارة إلى أن الطائرات السورية استأنفت، في اليوم التالي، تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقا من قاعدة الشعيرات.