بغداد - نجلاء الطائي
رفض التحالف الدولي، الخميس، الإفصاح عن عدد القوات الأميركية في العراق. وأشار إلى أن مهامه في العراق هي تدريب القوات العراقية، وتقديم المشورة لها. وأكد أن تدخله البري في العراق سيكون "سياسيًا"، إذا اقتضى الأمر. وقال نائب قائد قوات التحالف الدولي في العراق، العقيد روجر نوبر، خلال مؤتمر صحافي، عقده على هامش المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية، الذي عُقد في المنطقة الخضراء، وسط بغداد: "إن وجودنا اليوم يأتي للاستماع للتجارب العراقية، من أجل تحرير مدينة الموصل"، مبينا أن تنسيق التحالف الدولي في عمليات التحرير سيكون مع القوات العراقية فقط.
ورفض "نوبر" الكشف عن عدد القوات الأميركية في العراق، مشيرا إلى أن مهام قوات التحالف الدولي في العراق هي تدريب القوات الأمنية العراقية، وتقديم المشورة لها. وأكد أن قوات التحالف الدولي ستتدخل بريًا إذا اقتضى الأمر، موضحًا أن التدخل البري سيكون "سياسيًا وليس عسكريًا".
وأكد قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، الخميس، خلال مؤتمر صحافي، عقده على هامش المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية، أن هناك تنسيقًا عاليًا بين قيادة عمليات نينوى، وقوات البيشمركة، والعشائر، والتحالف الدولي، مبينًا أن قوات البيشمركة هي جزء من القوات الاتحادية، وجزء من القوات المشاركة في عمليات تحرير الموصل. وأضاف "الجبوري" أن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، هو فقط من يقرر مشاركة قوات برية أميركية في اقتحام مركز مدينة الموصل، مرجحًا وجود نحو 3000 عنصر من تنظيم "داعش" في المدينة.
وأضاف قائد عمليات نينوى أن جميع عناصر "داعش" المشاركين في الهجوم الأخير، الذي استهدف القوات الأمينة في نينوى، هم من سورية. وكان "الجبوري" قد أعلن، الخميس، عن مقتل 1400 عنصر من تنظيم "داعش"، منذ انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل، في نيسان / أبريل 2016، ودعا المحافظات إلى إرسال أطباء إلى نينوى، لإنقاذ النازحين.
وانطلقت في العاصمة بغداد، الأربعاء، أعمال المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة تنظيم "داعش"، بمشاركة 50 دولة، و70 خبيرًا دوليًا، فيما ستستمر فعاليات المؤتمر لمدة يومين. ويشارك في المؤتمر أيضًا كل من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو، ومكتب مكافحة الإرهاب الدولي، في العاصمة البريطانية لندن، وجامعة الدول العربية.
ودعا رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، الخميس، إلى الوقوف في وجه الحملة التضليلية السوداء، التي يروج لها من أسماهم بـ"دواعش السياسة والإعلام والاقتصاد". وأشار إلى أن الأصوات العالية، التي تدّعي محاربة الفساد، هم الأكثر فسادًا، مؤكدًا أن الكذب السياسي يعد جريمة مخلة بالشرف.
وقال "العبادي"، في كلمة له، خلال المؤتمر الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة، بمناسبة يوم الشباب العالمي: إن حملات التشويه التي يشنها البعض هدفها خلط الأوراق، وأن أعلى الأصوات التي تدّعي محاربة الفساد، هي الأكثر فسادًا.
وشدد "العبادي" على ضرورة الوقوف في وجه الحملة التضليلية السوداء، التي يروج لها "دواعش السياسة والإعلام والاقتصاد"، الذين يحاولون إفشال كل شيء، مشيرًا إلى أن العراق لوحة بيضاء، وليست سوداء، ولن تنفع فيها هذه الحملات.
كما أعلنت وزارة الداخلية، الخميس، استشهاد وإصابة خمسة أشخاص، بينهم عناصر من الشرطة، إثر انفجار سيارة مفخخة، في مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى. وذكر الناطق باسم الوزارة، العميد سعد معن، في بيان له، أن اعتداءً إرهابيًا وقع بواسطة سيارة مفخخة، يقودها انتحاري، في منطقة المملحة، مشيرًا إلى أنه تم اكتشافها من قبل منتسبي سيطرة "آل بطاح"، في بادية السلمان، في محافظة المثنى، خلال عملية التفتيش. وأضاف أن انفجار السيارة أسفر عن استشهاد شرطيَّيْن، وإصابة ثلاثة أشخاص، كما تسبب في بعص الأضرار المادية.