دمشق _ العرب اليوم
تدور معارك عنيفة منذ فجر الخميس، بين قوات الحكومة السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في ريف السلمية الشمالي الشرقي، إثر هجوم عنيف ينفذه التنظيم على قريتي "المبعوجة وعقارب الصافي" الواقعة على بعد نحو 15 كلم عن مدينة السلمية، وتمكن التنظيم من التقدم في مواقع عدة وانتزاع السيطرة عليها نتيجة عنف الهجوم الذي ينفذه التنظيم على المنطقة.
وترافقت المعارك العنيفة هذه والقريبة من طريق (سلمية – أثريا – خناصر – حلب)، مع قصف مكثف بعشرات القذائف بين طرفي القتال، حيث استهدف التنظيم بعدد من القذائف مناطق في بلدة الصبورة القريبة من محاور الاشتباك، فيما هزت 3 انفجارات مدينة السلمية، ناجمة عن سقوط قذائف على المدينة، وسط غارات شنتها الطائرات الحربية على مواقع القتال، فيما خلفت هذه الاشتباكات حتى الآن، أكثر من 9 قتلى من قوات الحكومة إضافة لإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح، ووجود مفقودين من عناصره والمسلحين الموالين لها، الأمر الذي دفع قوات الحكومة لاستقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة من أجل تثبيت سيطرتها وصد الهجوم، فيما وثق المرصد السوري مقتل 15 على الأقل إلى الآن من عناصر تنظيم "داعش"، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر تنظيم "داعش" سيطروا على أجزاء من قريتي المبعوجة وعقارب الصافي ونفذوا عمليات إعدام بحق 3 مدنيين من عائلة واحدة . فيما قالت وكالة سانا للانباء أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، أحبطوا هجوما لتنظيم "داعش" المدرج على لائحة الإرهاب الدولية على قرية عقارب الصافية بريف حماة الشرقي. وأضافت الوكالة أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، خاضت فجر اليوم اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم "داعش"، تسللت من الجهة الجنوبية لقرية عقارب الصافية في ريف سلمية الشرقي. وأن الاشتباكات انتهت بإفشال التسلل بعد القضاء على الكثير من إرهابيي تنظيم "داعش" وإصابة آخرين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.