عناصر القوات الحكومية

تشهد بادية حمص الجنوبية الشرقية اشتباكات متفاوتة العنف، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة المدعومة أميركياً من جانب آخر. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر متقاطعة، أن القوات الحكومية تمكنت بدعم من المسلحين الموالين لها وبإسناد من الطائرات الحربية والمروحية الروسية من تحقيق تقدم جديد في المنطقة والسيطرة على قرية "العليانية" وسط استمرار الاشتباكات في محيط المنطقة، ومواصلة القوات الحكومية محاولتها تحقيق تقدم في المنطقة وتوسيع نطاق سيطرتها على حساب الفصائل.

 كما أكدت المصادر أن القوات الحكومية تحاول تحقيق تقدم في المنطقة الواقعة بين تل الفري الذي يسيطر عليه تنظيم "داعش" ومنطقة الهلبة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة ، بغية السيطرة عليها وإبعاد التنظيم عن المرتفعات المطلة على مناطق سيطرته تجنباً لاستهداف قواته المتمركزة في المنطقة.

وتقدمت القوات الحكومية نحو 6 آلاف كلم مربع من البادية السورية بريفي دمشق وحمص، منذ الـ 9 من أيار / مايو من العام الجاري 2017، وجرت هذه الاستعادة على حساب تنظيم “داعش ” وعلى حساب الفصائل المعارضة السورية المدعومة أميركيا، حيث امتدت منطقة التقدم من منطقة "المحسة ومحيطها جنوباً، إلى تلال محيطة بمنطقة الباردة شمالاً، وصولاً إلى السكري شرقاً، وحتى مثلث ظاظا جنوباً. كما حققت تقدماً بشكل سهمي من "حاجز ظاظا وصولاً لمنطقة الشحمي وزركا على الطريق المؤدي إلى معبر التنف الدولي".