الجزائر ـ ربيعة خريس
أجرت وزارة الدفاع الجزائرية اتصالات مع كبار المسؤولين العسكريين في دول الجوار، لبحث طرق تشديد الأمن والرقابة على الحدود، بعد انتشار مقطع فيديو تعلن فيه ثلاث جماعات متطرفة في مالي تحالفها. وكثفت قوات الأمن الجزائرية تواجدها داخل المدن، والمنشآت الحيوية، وعززت قواتها بوحدات من الجيش، لتقديم الدعم والإسناد إليها.
وشدد الجيش الجزائري الرقابة الأمنية على الحدود مع مالي والنيجر، عقب الإعلان عن ميلاد التنظيم المتطرف، الذي يلقب بـ "أنصار الإسلام والمسلمين". وزار وزير الدفاع الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الحدود مع مالي والنيجر، للوقوف على آخر الاستعدادات الأمنية هناك، والتأكد من فرض الأمن على الحدود، حيث أعطى أوامره بالتعامل مع أي تهديدات يتعرض لها الجنود بصرامة.
ويشار إلى أن الفترة الأخيرة شهد الإعلان عن اندماج كبرى الجماعات الإسلامية المسلحة النشطة في الصحراء الكبرى، ودول الساحل الأفريقي، في حركة جديدة تحمل اسم "جماعة أنصار الإسلام والمسلمين". ويضم التنظيم الجديد جماعة "أنصار الدين"، و"إمارة الصحراء الكبرى" (ستة كتائب تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، و"كتيبة المرابطون" (جناح الجزائري مختار بالمختار)، وكتائب "ماسنا".
وأعلن التنظيم الجديد مبايعته أمير تنظيم "القاعدة"، أيمن الظواهري، وأبو مصعب عبد الودود، أمير تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".