القاهرة – العرب اليوم
تواصلت إدانة الخبراء والسياسيين، من مختلف الانتماءات في مصر؛ للتفجيرات التي وقعت الاثنين، قرب الحرم النبوي، وفي القطيف.
وأجمع الخبراء والمحللون الأمنيون، والسياسيون، على أنه لا يمكن لمسلم عاقل أن يفكر، أو يجرؤ على الاقتراب من المسجد النبوي، وزواره، بأي سوء، مشددين على أن هذه العملية كشفت الوجه القبيح للإرهاب، وادعائه الباطل بالدفاع عن الإسلام، ومحملين المليشيات الإيرانية، ومن ورائهم الأتباع من الحوثيين، وعناصر تنظيم داعش المتحالف مع نظام الملالي، مسؤولية الحادث.
واتفق الخبراء على أن إعلان نظام الحكم الإيراني إدانة بلاده لهذه الأعمال الإرهابية، ليس سوى محاولة للمناورة، والمراوغة؛ من أجل صرف الأنظار عن مسؤوليتهم الحقيقية، والواضحة، عن هذا الحادث الدنيء، مشددين على قدرة الأجهزة الأمنية في المملكة على كشف أبعاد هذه المؤامرة، ومن يقفون وراءها.
وأرجع الخبراء هذه المحاولة الإيرانية الخسيسة لزعزعة الاستقرار في المملكة، وتهديد أمن ضيوف الحرم النبوي الشريف، إلى رغبة نظام الملالي في الانتقام من المملكة؛ بعد أن فوتت عليهم فرصة تعكير صفو الحج، بموقفها الصلب ضد المخطط، الذي كانت تريد إيران تنفيذه في تلك البقعة الطاهرة، خلال موسم الحج.
إفلاس العناصر المخربة
وأوضح اللواء محمد علي، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي، إن إيران، وأتباعها من جماعة الحوثي، وتنظيم داعش الإرهابي، الذي ثبت تحالفه مع نظام الملالي، هم من يتحملون المسؤولية عما وقع من عمل إرهابي دنيء.
وأشار إلى أن الحادث الإرهابي الذي ارتكبه انتحاري بالقرب من المسجد النبوي، يدل على إفلاس العناصر المخربة، لوجوئها إلى العمليات الفردية، والتي تخلف عددا قليلا من الضحايا، لكن بأكبر قدر من الضجيج الإعلامي.
ولفت إلى أن الرغبة في كسب أكبر تغطية إعلامية لما يرتكبونه من جرائم؛ هو السر وراء اختيار مكان بحجم وقدر المسجد النبوي عند المسلمين، مشددًا على أن التفكير في الاعتداء على الآمنين بتلك البقعة المباركة، الطاهرة، يدل على خسة وانحطاط لا مثيل لهما، ويكشف زيف الادعاء بأن هذه العناصر تبغي نصرة الإسلام.