بغداد-نجلاء الطائي
شهد مخيم للنازحين في العاصمة بغداد ، جريمة جديدة بقتل نازح وزوجته من قبل جماعة مسلحة مجهولة أثناء توجههما إلى الطبيب خارج المخيم, ونقل المشرف على مخيم المنصور في الغزالية عمر يوسف النوري، عن اقرباء القتيل الساكنين معه في المخيم الواقع شمال بغداد، أن "المغدور تلقى اتصالا من مجهولين طلبوا منه الحضور هو وزوجته للقاء بهم خارج المخيم، وقد غادروا المخيم تاركين ابناءهم الثلاثة في خيمتهم، بعد أن ابلغوهم انهما ذاهبان إلى الطبيب في شارع فلسطين شرق بغداد، وحصل آخر اتصال للزوجة بشقيقتها وأبلغتها انها لا تزال عند الطبيب قبل أن تنقطع اخبارهم".
وذكر النوري أن الضحيتان مشتاق علي هاشم الزوبعي وزوجته فرح محمد الراوي، قد نزحا من الفلوجة في الانبار اثناء تقدم القوات العراقية في معارك تحرير المدينة من تنظيم داعش، وقد هربوا من منطقتهم وجاءوا إلى مخيم النازحين في الغزالية واستقروا فيه منذ اشهر بعد ان كانوا يسكنون شقة لفترة تركوها لعدم امكانية دفع الايجار، لكونه يعمل عامل حدادة".
وتابع أن اقرباء الضحية بحثوا عنه وزوجته التي كانت حاملا، وعثروا على جثثهم لدى الشرطة، التي ذكرت انها وجدوا الجثث ملقاة في "شارع القناة" الجيش شرقي بغداد التي تنشط فيه العصابات المسلحة، وقد تبين انهما قتلا خنقا، كما ظهرت عليهما اثار تعذيب, وقد ترك الضحيتان ثلاثة اطفال اكبرهم فتى عمره 10 سنوات وفتاتين الكبيرة عمرها ثمان سنوات، وقامت خالتهم بتبنيهم مع عائلتها المقيمة في المخيم نفسه لرعايتهم بعد مقتل الوالدين.
وتشير التقارير إلى ان حوادث اخرى وقعت، للنازحين في بغداد القادمين من الانبار وصلاح الدين والموصل، ومنها ما أعلنه مصدر أمني قبل فترة، في العثور في بغداد على جثث اربعة نازحين من محافظة الأنبار، وهم معصوبو العينين ومقيدو الأيدي ومصابون بطلقات في الرأس، بعد وقت قصير من خطفهم على يد مسلحين مجهولين.
كما تعرض مخيم السلام، وهو أحد مخيمات النازحين من الأنبار جنوب العاصمة بغداد، إلى قصف مرتين بقذائف الهاون من العصابات المسلحة المنتشرة ، مسببا مقتل واصابة 14 شخصا، اضافة إلى نشر الذعر بين سكان المخيم وحركة نزوح جديدة منه.