عمان - العرب اليوم
تنتهي الاثنين المقبل محكومية الجندي الأردني "أحمد الدقامسة " الموقوف في مركز إصلاح أم اللولو في مدينة المفرق شرق العاصمة عمّان، وكان حُكم على الدقامسة في عام 1997 بالسجن المؤبد (20 عامًا)، على إثر قتله لسبع فتيات إسرائيليات في منطقة الباقورة في شمال العاصمة عمّان.
وتعتبر قضية الجندي الدقامسة من القضايا التي شغلت الرأي العام الأردني، حيث أنه قام بإطلاق النار على مجموعة من الفتيات الإسرائيليات في منطقة الباقورة بسبب استهزائهن به أثناء صلاته، وفي عام 2008 ناشدت سبعون شخصية أردنية العاهل الأردني الملك عبد الثاني لإطلاق سراح الدقامسة حيث وصفه وزير العدل آنذالك بالبطل.
وقرر مجلس النواب الأردني في عام 2014 وردًا على اغتيال القاضي رائد زعيتر بالإجماع الطلب بالإفراج عن الدقامسة، ولم يصدر أي تصريح رسمي من الحكومة الأردنية عن موعد إطلاق سراح الدقامسة باسثتناء تسريح كان في أكتوبر/تشرين أول من الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في أكتوبر/تشرين أول أن الإفراج عن الدقامسة مرهون بانتهاء محكوميته معتبرًا
أنّ "قضية الدقامسة تقع ضمن الإطار القانوني وليس السياسي، والقضاء قد حكمه فترةً من الزمن، ويجب أن تنتهي محكوميته".
وتتواصل استعدادات عائلته للاحتفال بالافراج عنه، كما أعدّ أهالي قرية إبدر، التابعة لمحافظة إربد الشمالية، تحضيرات لاستقبال الدقامسة، كما جرى تزيين بعض الطرقات، وسط توقعات بمشاركة أعداد غفيرة من المهنئين، وكان الدقامسة في وقت سابق قد طلب من ابنه نور بدلة رسمية استعداد للخروج من السجن، وأعلنت عائلة الدقامسة السبت، عن المتحدثين باسمها وهما ابن الدقامسة سيف الدين الدقامسة، ومحمد يحيى الدقامسة.