مقتدى الصدر زعيم "التيار الصدري"

حمَّل "التيار الصدري" الحكومة العراقية مسؤولية الاعتداء على المتظاهرين، في ساحة التحرير، وسط بغداد، السبت، واصفًا  ملامح سلطتها بـ"الفرعونية".

وذكر بيان للهيئة السياسية لـ"التيار الصدري": "يومًا بعد آخر يثبت المتشبثون بالسلطة أن سلطتهم و مكاسبهم أوهى من بيت العنكبوت، وهي لهم أهم من نداءات شعبهم ودمه المراق في طريق الإصلاح، ويثبتون أنهم لا يستحقون حكم البلاد وإدارتها، لأنهم استهانوا بمعاناة الشعب الطويلة، وبمطالبه الحقة من أجل حياة كريمة، ينعمون فيها بخيرات بلدهم و أمنه و أمانه".

وأضاف: "اعتدت الحكومة على أبناء شعبها العزل، السبت، وأطلقت عليهم الغاز و الذخيرة الحية، ولاحقتهم في الشوارع والأزقة، على الرغم من عدم تجاوزهم أي حواجز، أو تخطيهم أي حدود". وتابع البيان: "الشعب يطالب بالإصلاح، وبمفوضية مستقلة، وانتخابات شفافة ونزيهة وعادلة، وعُبَّاد المحاصصة وأولياؤها يجدون في ذلك زعزعة لعروش هي قاب قوسين أو أدنى من الزوال، ونُذكِر الحكومة بأن ملامح سلطتها باتت فرعونية ظالمة، و هذا ما حذّر منه محمد باقر الصدر، وهم ينتسبون إلى الإسلام، و يحكمون كآل فرعون، و ما كيد فرعون إلا في تباب وإلى زوال".

وحمَّل البيان الحكومة مسؤولية التحقيق في قتل المدنيين العزل، والمحافظة على سلامة الجرحى، كما حمَّل بعثة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية العاملة في العراق مسؤولية التحقق من مطالب الجماهير العادلة، وكيف جوبهت بطرق تم فيها خرق مبادئ حقوق الإنسان، والتعدي على المتظاهرين.