نيويورك - العرب اليوم
شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة هذا المساء في نيويورك، هجومًا من المندوب الروسي بيوتر إليتشوف، على نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت، بلهجة شديدة، خلال مناقشة مشروع قرار فرنسي بريطاني أميركي، بشأن هجوم خان شيخون، ويدين استخدام الأسلحة الكيماوية.
وكان مندوب بريطانيا بدأ الكلام في الجلسة وقال إن "مجلس الأمن لم يتمكن من التحرك بشأن سوريا بسبب الدعم الروسي للرئيس الأسد." لكن كلام ريكروفت لم يرق للمندوب الروسي الذي توجه إلى الأول قائلا "إنكم تسعون إلى جعل مهمة مجلس الأمن أصعب" وأضاف "يعلم الجميع أنكم تخافون من أن نعمل مع الولايات المتحدة، وتقومون بما تقومون به من أجل عرقلة مثل هذا التعاون."
ثم صرخ مخاطبا المسؤول البريطاني "انظر إليّ عندما أتحدث إليك، ولا تشح بنظرك". وبعد ذلك اتهم بريطانيا بالخروج عن موضوع جلسة مجلس الأمن، ثم توجه بالنظر إلى مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي وطلب منها أن تضع ضوابط للجلسة وقال "لا أقبل أن يهين أحد روسيا".
وكان المندوب البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أعلن خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول "كيمياوي الأسد" اليوم الأربعاء، أن مصداقية روسيا انهارت أمام العالم بسبب وقوفها إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، مجددًا التأكيد على أنه لا مكان للأسد في مستقبل سورية. واعتبر رايكروفت أن الفيتو الروسي في مجلس الأمن يشجع دمشق على "ارتكاباتها الاجرامية".
أما المندوب الفرنسي فقال من جهته إن "زمن إفلات النظام السوري من العقاب قد ولى". وطالب بإرغام الأسد على احترام القوانين الإنسانية. وقال المندوب الفرنسي "نحن أمام فرصة لدفع عملية السلام". يذكر أن مشروع القرار الذي هددت روسيا باستخدام الفيتو ضده، يطالب باللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال ثبت تورط دمشق في الهجوم.