نواكشوط – كريم الدين محمد
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية، بالتعاون مع مجموعة دول الساحل الخمس، وهيئة "كونراد" الألمانية، ورشة عن تبادل الخبرات في مجال محاربة التطرف والعنف. وتضم الورشة، التي تستمر يومين، مشاركين من دول مجموعة الساحل، حيث سيتلقون عروضًا عن سياسية موريتانيا في مواجهة التطرف، وتجربتها في الحوار مع السجناء السلفيين.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية في موريتانيا، في كلمة له خلال انطلاق الورشة، أن تنامي ظاهرة التطرف يحتم على المجموعة الإقليمية تضافر الجهود وتنسيق آليات العمل، بهدف بلورة رؤية أمنية موحدة للتصدي لهذه الظاهرة. وأبرز الأمين الدائم لمجموعة دول الساحل الخمس، الحاج ناجم محمد، أهمية هذه الورشة التي تتناول مشكلة التطرف، وضرورة تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من هذه الدول.
وأوضح ممثل هيئة "كونراد" الألمانية، تنكو ويبزاهل، أن الهيئة تدعم العديد من الدول من أجل تحقيق العدالة والأمن، عبر تشجيع الحوار السياسي، وخاصة شركاء الهيئة في دول مجموعة الساحل.