غارات جويَّة للتحالف الدولي

انتهى في الساعة الخامسة من الاثنين، وقف إطلاق النار الذي أعلنته قوات سورية الديمقراطية من جانب واحد، في محيط مدينة "الطبقة وسد الفرات"، لإعطاء فرصة لمهندسي الصيانة في سد الفرات، لتفقد الأضرار ومحاولة إصلاحها. وأعلنت قوات سورية الديمقراطية "قسد" عن أنها ستوقف هجماتها ضد تنظيم "داعش" المتطرف في المناطق المحيطة بسد الفرات، لمدة 4 ساعات بدءًا من الساعة الواحدة من بعد ظهر الاثنين، بناء على طلب من المؤسسة العامة لسد الفرات.

وسيطرت "قسد" بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري، بعد معارك عنيفة ضد تنظيم داعش، شاركت فيها طائرات التحالف الدولي، ووحدات من القوات الخاصة الأميركية (حسب مصادر كردية )، وأعلن تنظيم داعش أن عناصره تمكنوا من أسر "أيمن الصلال" قائد لواء التحرير التابع لـ " قسد " في محيط مدينة الرقة. واقتربت القوات الحكومية السورية من فرض سيطرتها على مدينة "مسكنة" في أقصى الريف الشرقي لمدينة حلب، وسط  أنباء غير مؤكدة عن بدء انسحاب تنظيم داعش منها في اتجاه مدينة " الطبقة "، ونفت مصادر عسكرية حكومية الأنباء التي تحدثت عن انسحاب القوات الحكومية من بلدة "تادف"، ودخول قوات درع الفرات اليها.

وفي ريف إدلب قتل 6 من قياديي هيئة تحرير الشام، "جبهه النصرة" إثر غارة شنها طيران التحالف الدولي، واستهدفت سيارة على الطريق الواصل بين بلدتي سرمدا وكفردريان بالقرب من الحدود السورية التركية، ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن العملية من قيادة التحالف، كما لم تعلن هيئة تحرير الشام عن أسماء القتلى أو مراكزهم القيادية.

وفي مدينة حمص، انتهت المرحلة الثانية من اتفاق حي الوعر بخروج 1850 شخصًا بينهم 370 مسلحًا في اتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب، وتمت العملية بضمانات روسية من دون تدخل أممي، ويتوقع أن تبدأ المرحلة الثالثة يوم السبت المقبل، وستكون وجهتها مدينة إدلب .

وفي ريف حماه الشمالي، سيطرت القوات الحكومية على قرية "معرزاف" التي تبعد 2 كم عن محردة، وتتقدم باتجاه قرية المجدل، وتعتبر قرية المجدل أحد المراكز الاستراتيجية، ويتوقع محللون أن تنهار دفاعات جبهة النصرة في ريف حماة بعد سيطرة القوات الحكومية على هذه القرية، وكانت القوات الحكومية قد أعلنت أنها صدت الهجوم على قرية " قمحانه " وبدأت بالهجوم المعاكس في اتجاه قرية "خطاب".

وفرضت فصائل "محمد العبدو" المنضوية تحت لواء الحيش الحر، سيطرتها على منطقة " بئر  القصب"، بعد انسحاب تنظيم داعش من المنطقة، فيما تستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية، وعناصر جيش الإسلام في بساتين حيي "برزة والقابون"، وسط أنباء عن تراجع الأخير وخسارته مساحات جديدة، وكانت القوات الحكومية، أعلنت أنها فصلت حي برزة عن حي القابون للمرة الأولى، منذ بداية الأحداث في البلاد بعد معارك عنيفة استمرت لمدة 22 ساعة.