دمشق- العرب اليوم
أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت فجر يوم الجمعة عدوانا موصوفا وسافرا على إحدى القواعد الجوية للجيش العربي السوري في المنطقة الوسطى بذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، وهي الذريعة التي روجت لها التنظيمات المتطرفة ومشغلوها في واشنطن وتل أبيب والرياض والدوحة وأنقرة ولندن وباريس وأجهزة الإعلام التابعة إليهم.
وأضاف المصدر أن ما حدث في خان شيخون كان عملا مدبرا هدفه تبرير قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات إلى الجيش العربي السوري الذي تصدى وما زال يتصدى للتطرف.
ولفت المصدر إلى أن الهدف الحقيقي للعدوان الأميركي على سورية يتمثل في إضعاف قوة الجيش العربي السوري في التصدي للمجموعات المتطرفة ويصب في مصلحة إسرائيل وتنظيمي داعش وجبهة النصرة المتطرفين اللذين تستخدمهما الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها في سورية.