القيادة العامة للقوات الحكومية في سورية

أصدرت  القيادة العامة للقوات الحكومية في سورية بيانًا، الثلاثاء، اعتبرت فيه أن معركة تحرير "الموصل" التي تنفذها القوات الحكومية العراقي هي معركة القوات السورية أيضًا، واتهمت القيادة العامة للقوات الحكومية السورية، الولايات المتحدة بتنفيذ مخطط خبيث هدفه تأمين طرق و ممرات آمنة لمتطرفي "داعش" الفاريين من الموصل، باتجاه سورية لحمايتهم و تعزيز تواجدهم في البلاد، و فرض واقع جديد في المنطقة الشرقية، دير الزور و الرقة و تدمر، وأكدت قيادة القوات الحكومية في سورية أن محاولة عبور للحدود هي بمثابة اعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية، وأن أي شخص سيعبر الحدود سيعتبر متطرفًا.

ونص بيان القيادة العامة للقوات الحكومية في سورية :

"بعد بدء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي الشقيق والقوى الرديفة لتحرير مدينة الموصل من تنظيم "داعش" وفرار المجاميع المتطرفة تحت وطأة الضربات التي تتلقاها على يد الجيش العراقي.. بدأ يتضح المخطط الخبيث لداعمي التطرف الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والسعودية لتأمين طرق وممرات عبور آمنة لمتطرفي داعش الفارين من الموصل باتجاه الأراضي السورية بهدف الحفاظ عليهم وحمايتهم من جهة وتعزيز التواجد المتطرف داخل الأراضي السورية من جهة أخرى في محاولة لفرض واقع ميداني جديد في المنطقة الشرقية على اتجاه دير الزور والرقة وتدمر".

وأضاف البيان "أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تؤكد أن معركة تحرير الموصل وأراضي العراق كافة من رجس التطرف هي معركتها فإنها تعتبر أي محاولة لعبور الحدود هي بمثابة اعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية وأن كل من يقدّم على هذه المحاولة يُعد إرهابيًا وسيتم التعامل معه في جميع القوى والوسائط المتاحة".