القوات العراقية

ردّ قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، الاتهامات التي طالت القوات العراقية باستخدام "القوة المفرطة" في العمليات العسكرية بالساحل الأيمن للموصل مما أوقع عددًا من  الضحايا المدنيين، مشيرًا إلى أنّ قواته "حريصة على أمن وسلامة المواطنين خلال معركة تحرير الموصل".

وأوضح جودت أن "قيادة الشرطة الاتحادية استنفرت إمكانياتها لإغاثة الأهالي وإجلاء النازحين ولجأت إلى استخدام الطائرات المسيرة المزودة بالقنابل ذات التأثير المحدودة خلال استهداف عناصر داعش للحفاظ على أرواح المدنيين وممتلكاتهم رغم صعوبة المعركة وتحصن العدو في المناطق المأهولة بالسكان".

وأكد جودت أن "داعش يقصف بالمدفعية الثقيلة أو ما تسمى بالجهنم كافة مناطق الاشتباك ويفخخ المنازل والمباني ويفجرها ويركن الآليات الملغمة وسط الأحياء السكنية مما يتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين".

وكشفت مصادر في الشرطة الاتحادية أنها أوقفت هجومها في المدينة القديمة المكتظة بالمدنيين، بسبب ارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين، وأثارت غارة جوية استهدفت حي موصل الجديدة الغضب العربي والدولي حيث تم تدمير نحو 30 منزلًا على رؤوس أصحابها في الأسبوع الماضي مما أوقع عددًا كبيرًا من القتلى لا تزال فرق الدفاع المدني تنتشل جثثهم من تحت الأنقاض.