دمشق - العرب اليوم
أكدت مصادر في المعارضة السورية ان أبو حسين الأردني عين قائداً عاماً لجيش الفتح خلفاً لأبو هاجر الحمصي، الذي قتل جراء غارة جوية استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول في جيش الفتح وجبهة فتح الشام في بلدة كفرناها بريف حلب الغربي في أيلول / سبتمبر الجاري
وكشفت المصادر أن قرار تعيين قائد لجيش الفتح هو رسالة للمجتمع الدولي الذي يقف إلى جانب القوات الحكومية السورية بأن جيش الفتح لم يخسر وأن مقتل قائده لا يعني توقفه عن العمليات العسكرية ضد النظام السوري وميليشياته التي تقتل وتستهدف المدنيين»، ونقلت مصادر اعلامية عن أبو أحمد الأنصاري، أحد قيادي حركة أحرار الشام الإسلامية إن قرار التعيين جاء بعد مشاورات لمجلس شورى جيش الفتح، وأن أبو حسين الأردني مشهود له بشجاعته وإدارته خلال فترة توليه إمارة مدينة إدلب بعد تحريرها».
وينحدر المدعو، أبو حسين الأردني، المعروف باسم، أحمد حسين رحال، من قرية معردبسة في ريف إدلب جنوب شرقي مدينة سراقب ويبلغ من العمر نحو أربعين عاماً. وعمل الأردني في الأمن العسكري التابع للنظام السوري قبيل سفره إلى العراق أثناء الغزو الأميركي للعراق مطلع عام 2003 ليشارك في العمل الجهادي، قبل أن يعود إلى الأراضي السورية وتعتقله المخابرات السورية عام 2006 وتم الإفراج عنه بعد عام واحد من اعتقاله وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله بريف إدلب الشرقي، وشغل الأردني، عدة مناصب قيادية أثناء الحراك الثوري في سوريا وعمل كشرعي في كتائب أحرار الشام الإسلامية وكانت تربطه علاقة وطيدة مع قيادات الحركة بعد إعلانها في العام 2011 ومنهم القائد السابق للحركة حسان عبود، لينشق بعدها ويعلن انضمامه لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، والتي شغل فيها عدة مناصب وكان أخرها توليه إمارة مدينة إدلب.
هذا ولم يصدر أي بيان عن جيش الفتح يؤكد فيه تعيين أبو حسين الأردني، المعروف باسم أحمد حسين رحال، قائداً عاماً للجيش خلفاً لأبو هاجر الحمصي.