بغداد-نجلاء الطائي
شددّ رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أن قوات "البيشمركة" لن تنسحب بأي شكل من الأشكال من خطوط الدفاع المتواجدة فيها قبل انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي، حيث أوضح بارزاني أن "قوات البيشمركة" لن تنسحب من المناطق التي حررتها، والتي اتخذت منها خطًا للدفاع قبل الشروع بعملية تحرير مدينة الموصل، لافتًا إلى أن هذا الأمر غير خاضع للمناقشة أبدًا والبيشمركة ستبقى في تلك المناطق.
وأشار رئيس إقليم كردستان إلى، أن ما يتم الحديث عنه حاليًا هي المناطق التي حررت بعد 17 تشرين أول/أكتوبر، والتي هي قرى للمكونات من المسيحيين والتركمان وكذلك العرب، وقال:"إننا سننسحب إذا توفر الأمن ورغب السكان بذلك فنحن سننسحب بعد هزيمة "داعش"، وكذلك على الجيش أن ينسحب بحسب الاتفاق المبرم بيننا وبين بغداد"، ونفى بارزاني ما تضمنه تقرير "هيومن رايتس ووتش" من اتهامات لقوات البيشمركة بهدم منازل للعرب، وقال "التقرير لم يكن منصفًا، واستقبلنا أكثر من مليون ونصف المليون عربي، من العراق وسورية لكن في تلك القرى كان هناك الكثير من مسلحي التنظيم، ولن نسمح لهولاء الذين قتلوا وخطفوا بناتنا بالعودة إلى تلك المناطق مرة أخرى"، وأضاف، "العراق لن يعود إلى العهد الذي كان عليه تحت سلطة حكومة مركزية، العراق كان مقسمًا، وعندما أقول لنكون جيرانًا لبعضنا البعض، فهذا لا يعني أنني أدعو إلى تقسيم العراق، فالعراق مقسم بالفعل".