الخرطوم - محمدابراهيم
كشف المتحدث الرسمي باسم حزب سياسي إبراهيم عثمان أبو خليل، خلال الإفطار السنوي للحزب في الخرطوم، الأحد، أن مشروع الحزب يقوم على مفهوم الالتزام التام بتطبيق الشريعة الإسلامية واستئناف الحياة بناءً على ما جاء به الإسلام للتخلص من مجمل ما وصفة بالمفاهيم الخاطئة على رأسها الدعوة لتداول الديمقراطية والإيمان الكامل بالمسلمات التي لا تقوم على أساس مقطوع بصحته من علمانية وديمقراطية.
وأكد إبراهيم أن الأزمة باتت ما يعرف بالأحكام المسبقة والتي تكون بسبب الانحرافات وضعف دعاة الإسلام خاصة الذين وصلوا إلى سدة الحكم، حيث كونت هذه الأراء والأحكام مواقف عدائية في مواجهة حملة الدعوة إلى الإسلام، مطالبًا هؤلاء الأشخاص التخلص من عقدة الحكم المسبق والاستماع لمشروع حزب التحرير وقطع بعدم وجود ما يسمى بالحياد في تداول المعلومة عند المؤسسات الإعلامية بقولة " هذه فكرة خيالية "، عازيًا ذلك إلى أن الإنسان يظل يتبنى مواقف بناءً على الأحداث خاصة الشخص المسلم الذي يبني تلك الفكرة على عقيدته لا أساس اهوائه ومصالحه.
ولفت إلى أن الخلل الحاضر بيننا هو الحكم على صحة الفكر بمقارنة بفكر أخر أو بالوقائع الفاسد الذي هو موضع المعالجات قائلًا "الأصل أن يحاكم الفكر بمحاكمة أساسه الذي جاء منه وانطباق هذا الفكر على واقع المشكلة منتقدًا من يحكم على صحة فكر حزب التحرير بمقارنته بأفكار الأخرين أو حتي بفكر البلدان الغربية التي وصفه بالكافر.